شهيد بيسلّم شهيد.. المصريون يقدمون حياتهم لاستقرار البلاد: «لن ننساكم»
شهيد بيسلّم شهيد.. المصريون يقدمون حياتهم لاستقرار البلاد: «لن ننساكم»
- شهداء المساجد
- شهداء الكنائس
- شهداء الجيش
- شهداء الشرطة
- شهداء المساجد
- شهداء الكنائس
- شهداء الجيش
- شهداء الشرطة
هم أفضل مَن فينا. ضحوا بحياتهم الغالية من أجل أن تحيا مصر حياة كريمة وآمنة. قدموا أرواحهم فداءً لأمن المصريين جميعاً بلا تمييز. كانوا الجسر الوطنى الذى قطعته مصر بين أيام الفوضى والإرهاب وما وصلت إليه من استقرار وأمن وحياة كريمة بلا خوف ولا قلق.
مشاهد جنازات الشهداء كانت متكررة خلال تلك الفترة قبل عشرة أعوام من الآن، مع كل صباح، كان المصريون يودعون بطلاً جديداً من أبنائهم، وبمرور الوقت أصبح داخل كل بيت أو قرية شهيدٌ من شهداء الوطن الذين تصدوا بشرف وأمانة وبسالة لحملات العنف والإرهاب التى استهدفت سقوط مصر وإشاعة الفوضى.
فى جنازات الشهداء، كانت دموع الأمهات حاضرة، والحزن يملأ كل قلوب المشيعين الذين يلتفون حول جثمان مغطى بعلم مصر، لكن بالرغم من شعور الألم الكبير، كان شعور الفخر والاعتزاز والإجلال حاضراً أيضاً، فالجميع يعلم حجم التضحية التى قدمها الشهيد ومنزلته العظيمة فى قلوب الأهل وفى صفحات التاريخ بالدنيا والأجر العظيم بالآخرة.
ودّعت مصر شهداء كثيرين، لكنّ دماءهم الشريفة لم تضع هباءً، فقد تحقق ما ضحوا بأرواحهم لأجله، وهو استقرار البلاد منتصرة وإلحاق الهزيمة بمن سماهم الرئيس «أهل الشر» واستعادة الأمن والأمان لأكثر من مائة مليون مواطن يريدون العيش فى سلام ومحبة واطمئنان.
رحل الشهيد، لكنّ أثره الطيب لم يذهب بعد.





