وصلات من الأسئلة والتعليقات والسخرية، شهدتها جلسة أمس من قضية «الهروب من سجن وادى النطرون» التى يُحاكم فيها محمد مرسى، الرئيس المعزول، وعدد من قيادات تنظيم الإخوان، كان أبرزها، السجال الذى دار بين المستشار شعبان الشامى، رئيس المحكمة، و«مرسى» والمحامى أسامة الحلو، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين.
«الدفاع» طالب بمعاينة «سجن 2» الصحراوى على الطبيعة ومعاينة الزنازين من الداخل وعدد الأبواب التى تحول بين المتهم وبين رؤية الشمس ومدى إمكانية دخول المعدات الثقيلة للعنابر، وهو ما عقّب عليه المستشار «الشامى» قائلاً: «أنا يعجبنى الكلام المخربش ده، أنت جبت القانون من أيام الهكسوس»، فرد «الحلو» مداعباً هيئة المحكمة قائلاً: «أنا كده خلصت القضية وجبت البراءة للناس دى، ويا ريت تخلى سبيلهم وتسيبهم يروحوا». وأضاف أنه ليس هناك وجود لما يعرف بـ«التنظيم الدولى للإخوان»، وأن أوراق الدعوى خلت من أى دليل يثبت وجود هذا التنظيم، فرد عليه المستشار شعبان الشامى، قائلاً: «إنت الوحيد اللى بتقول كده، ده اسمه التنظيم العالمى». «مرسى» أيضاً تحدث من داخل القفص سائلاً دفاعه عن تاريخ استماع قاضى التحقيق لمقدم البلاغ فى القضية، فرد «الحلو» قائلاً: «فى 8 يونيو 2013»، ما أثار استياء رئيس المحكمة بسبب حديث «مرسى» دون استئذان، ثم سأل «الدفاع» عن اسم وزير العدل، الذى أصدر قرار ندب قاضى التحقيق، فرد «الدفاع» قائلاً: المستشار أحمد سليمان، فعقّب القاضى عليه قائلاً: «ما هو بتاعكوا برضوا وأنتم اللى جبتوه»، وقال «مرسى»: «أنا مشفتش حد من أسرتى من يوم 7 نوفمبر 2013».