«معارك البوتاجاز» تتواصل بالمحافظات والأهالى غاضبون من «غياب الرقابة»

«معارك البوتاجاز» تتواصل بالمحافظات والأهالى غاضبون من «غياب الرقابة»

«معارك البوتاجاز» تتواصل بالمحافظات والأهالى غاضبون من «غياب الرقابة»

أصيب 5 مواطنين فى مشاجرات حول أسبقية الحصول على أسطوانات البوتاجاز أمام مستودع قرية ميت لوزة فى مركز المنصورة بالدقهلية، التى تشهد أزمة حادة للشهر الثانى على التوالى، وسط اتهامات من الأهالى لمفتشى التموين بالتراخى عن رقابة المستودعات ومحطتى طلخا وبسنديلة، ما يتسبب فى تسريب حصص المواطنين إلى السوق السوداء. وشهدت الأيام الماضية تفاقم ظاهرة طوابير البوتاجاز أمام مستودعات الدقهلية، وقالت ربة المنزل، أحلام مصطفى، من المنصورة: «المشكلة أن احتياجاتنا تزيد فى الشتاء، بالإضافة إلى أن وزن 3 أسطوانات حالياً يعادل وزن أسطوانة واحدة قبل الأزمة، وبالتالى فإن المسئولين يستفيدون من استمرارها، لأنهم يحصلون على البوتاجاز من المحطات بالوزن وليس بالعدد، ففى السابق كنت أشترى أسطوانتين شهرياً، لكن الآن لا تكفينى أسطوانة واحدة كل 5 أيام». وأشارت محاسن على، العاملة فى أحد المحال التجارية بالمنصورة، إلى ارتفاع أسعار الدواجن، نتيجة ارتفاع أسعار أسطوانات البوتاجاز المستخدمة فى التدفئة بالمزارع، موضحة: «نحن نشترى البوتاجاز من الباعة الجائلين بسعر 55 جنيهاً، رغم أنها تباع فى المستودعات مقابل 8 جنيهات فقط، فى ظل انعدام الرقابة التموينية». وفى المنوفية، شهدت المستودعات تزاحماً كبيراً، أمس، ما أدى إلى حدوث مشاجرات وإصابات بين المواطنين فى قريتى طوخ دلكا، التابعة لمركز تلا، ومنشأة سلطان، التابعة لمركز منوف. من جهته، نفى وكيل وزارة التموين فى المنوفية، عاطف الجمال، وجود أزمة بوتاجاز فى المحافظة، مؤكداً: «الأمر لا يتعدى وجود اختناقات فى عدد من القرى التابعة لمراكز أشمون، ومنوف، والباجور، والشهداء». وبعد أسابيع من اشتعال الأزمة فى أسيوط، نجحت الأجهزة الرقابية، بالتعاون مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتيج، واللجان الشبابية، فى إنهاء الأزمة بالمدينة، فيما كثفت مباحث ومديرية التموين نشاطها لضبط المخالفات التموينية، والاتجار بالأسطوانات فى السوق السوداء. من جهته، أكد محمود كمال، أحد الشباب المسئولين عن توزيع البوتاجاز فى 3 شوارع بالمدينة، أن «كل منطقة يعمل فيها 5 شباب، ونتسلم الأسطوانة من المستودع بسعر 8 جنيهات، ونوزعها على المنازل بسعر 15 جنيهاً، والزيادة هى مقابل تكلفة النقل». وأضاف أن اللجان تمر على المنازل لتتسلم الأسطوانات الفارغة بموجب بطاقات التموين، ثم تعيدها مملوءة فى اليوم التالى، موضحاً: «تتسلم اللجان 20 أسطوانة يومياً، وأثبت المشروع جديته وفعاليته فى حل الأزمة، وتشغيل الشباب فى نفس الوقت».