«القوائم» تنتظر اليوم الأخير للترشيح
«القوائم» تنتظر اليوم الأخير للترشيح
تغلق اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية، اليوم، باب الترشح لمجلس النواب.. وتقدم حتى مساء أمس 5053 مرشحاً على المقاعد الفردية، بينهم 212 سيدة، فيما غابت معظم القوائم، ولم يتقدم إلا حزب النور بـ3 من أصل 4 قوائم، منها اثنتان عن «غرب وشرق الدلتا» لكل قطاع 15 مقعداً، وقائمة عن «قطاع الجنوب» 45 مقعداً، ويقدم اليوم القائمة الرابعة عن «الشمال» بـ45 مقعداً، فيما قدمت اللجنة التنسيقية لتحالف «فى حب مصر» قائمة «شرق الدلتا»، وتستكمل الأوراق القانونية لقوائم القطاعات الثلاثة الأخرى تمهيداً لتقديمها اليوم مع قوائم تحالفى «الجبهة المصرية»، و«صحوة مصر». وكشف اللواء رفعت قمصان، مستشار رئيس مجلس الوزراء لشئون الانتخابات، عن أنه فى حالة عدم وجود قائمة فى أحد القطاعات الأربعة، ستجرى انتخابات تكميلية به بعد انعقاد مجلس النواب، موضحاً أن الانتخابات التكميلية تجرى بفتح باب الترشح مرة أخرى بعد أن ينعقد المجلس بمقاعده الفردية المحسومة». وأضاف «قمصان»، لـ«الوطن»: «لا يشترط أن يحصد تحالف أو حزب واحد القطاعات الأربعة للقوائم، فمن الممكن أن يفوز تحالف بقائمة واحدة، ويحصل التحالف الآخر على قائمة فى قطاع آخر، الأمر الذى من المفترض أن يدفع الأحزاب والتحالفات للتنسيق فيما بينها، مشيراً إلى أنه فى حالة عدم حصول إحدى القوائم المتنافسة على نسبة «50% + 1»، من الجولة الأولى، ستجرى الإعادة بين أعلى تحالفين حصلا على نسبة أصوات.
من جهة أخرى، تفكك تحالف الوفد المصرى. وقال حسام الخولى، سكرتير مساعد حزب الوفد، والمتحدث الرسمى للتحالف: «لا أعلم شيئاً عن الوفد المصرى منذ فترة، ولا أعرف لماذا منح الدكتور السيد البدوى، رئيس الحزب، جواب ترشح للواء سفير نور، على مقعد الدقى، رغم الاتفاق على إخلاء المقعد للدكتور عمرو الشوبكى، المقرر العام للتحالف». وأكدت معظم أحزاب التيار الديمقراطى مقاطعة الانتخابات. وقال مدحت الزاهد، نائب رئيس حزب التحالف الشعبى، والقيادى بالتيار: «ننتظر حكم المحكمة الدستورية بشأن الطعون ضد قانونى مجلس النواب وتقسيم الدوائر، اللذين يشوبهما عوار دستورى». من جانبها دشنت قوى ثورية حملات لمواجهة المرشحين المنتمين للحزب الوطنى المنحل، أو تنظيم الإخوان، فى الانتخابات، وأطلقت حركة تمرد «25/30» حملة باسم «طرق الأبواب ضد الفلول والفساد والإرهاب»، لتعريف المواطنين بمرشحى «الوطنى» و«الإخوان»، ودعوتهم لعدم انتخابهم لمنع وصولهم إلى البرلمان، وتوعيتهم بخطورة عودة أى من النظامين السابقين.