طلاب «الإخوان» يعودون إلى العنف بالجامعات

طلاب «الإخوان» يعودون إلى العنف بالجامعات

طلاب «الإخوان» يعودون إلى العنف بالجامعات

عاد طلاب جماعة الإخوان الإرهابية لممارسة العنف ونشر الفوضى فى أروقة الجامعات، أمس، بعد فترة هدوء مؤقت، حيث أصيب طالب فى اشتباكات بالشماريخ والحجارة بين الطلاب و«الإخوان» داخل حرم جامعة الزقازيق. وفى جامعة القاهرة، أغلق أفراد الأمن التابعون لشركة «فالكون» البوابات الرئيسية للجامعة، أمس، بالتزامن مع تظاهر العشرات من طلاب «الإخوان» بالقرب من أحد منافذ الدخول للمطالبة بعودة الطلاب المفصولين. ونشبت مشادات كلامية بين أفراد الأمن الإدارى وطلبة «الإخوان» بعد اعتدائهم على عدد من الطلاب المستقلين والمصورين الصحفيين أثناء تصويرهم المظاهرة، كما تمركزت مدرعتا مكافحة شغب تابعتان للشرطة أمام البوابات الرئيسية للجامعة، وأطلقت المدرعتان صافرات الإنذار لتحذير طلاب «الجماعة» وتفريقهم، فأشعل الطلبة الشماريخ لدى إنهائهم المظاهرة عند البوابات الرئيسية. من جهة أخرى، نظم طلاب بجامعة دمياط، أمس، وقفة تضامنية فى كلية التربية، لمساندة القوات المسلحة فى حربها على الإرهاب، وتأييد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قراراته الأخيرة لمحاربة الإرهابيين، والتنديد بمقتل 21 مصرياً على يد تنظيم «داعش» الإرهابى فى ليبيا، بمشاركة الدكتور رمضان الطنطاوى، رئيس الجامعة، ونائب رئيس الجامعة وعمداء الكليات. وردد المشاركون فى الوقفة هتافات من بينها «تحيا مصر»، و«شرطة وشعب وجيش إيد واحدة» و«يا إرهاب يا خسيس.. دم المصرى مش رخيص». وكانت جامعة دمياط قد أعلنت الحداد 7 أيام وأجلت كل الأنشطة والمهرجانات والفعاليات الطلابية حداداً على الشهداء المصريين، الذين سقطوا ضحية الإرهاب الغاشم فى ليبيا. وقالت الجامعة فى بيان لها صدر أمس إن «مثل هذه العمليات الإرهابية الخسيسة لن تنال من عزيمة الشعب المصرى وقواته المسلحة الباسلة التى تضحى وستضحى من أجل محاربة الإرهاب والحفاظ على كرامة المصريين». وأعلنت الجامعة فى البيان عن «تأييدها ودعمها لكل الإجراءات والقرارات التى تتخذها القيادة السياسية لدعم استقرار الوطن ومحاربة كل صور الإرهاب والتصدى لكل محاولات زعزعة أمن الوطن واستقراره».