دبلوماسيون: ينبغى تشكيل قوة عربية من بعض الدول دون انتظار «الإجماع»

كتب: بهاء الدين محمد

دبلوماسيون: ينبغى تشكيل قوة عربية من بعض الدول دون انتظار «الإجماع»

دبلوماسيون: ينبغى تشكيل قوة عربية من بعض الدول دون انتظار «الإجماع»

طالب عدد من الدبلوماسيين بإصدار قرار حاسم وملزم من جامعة الدول العربية يسمح للدول الأعضاء بتدخل عسكرى عربى للقضاء على الإرهاب وتوسيع الحرب على الإرهاب حتى لا تقتصر على تنظيم «داعش» فى سوريا والعراق، واعتبر البعض أنه يمكن تشكيل قوة عربية من بعض الدول تجنباً لاعتراضات بعض الدول العربية. وقال السفير كمال عبدالمتعال، لـ«الوطن»، إن المطلوب من جامعة الدول العربية هو الاتفاق بين عدد من دولها على تشكيل قوة عربية مشتركة لمكافحة الإرهاب، موضحاً أن سياسة جامعة الدول العربية هى منتج الإرادة السياسية للدول العربية مجتمعة، وبما أن هناك اختلافاً بين الدول العربية فى الآراء، فإن هذا يجعل من الصعوبة القيام بدور فعال لمحاربة الإرهاب. وتابع السفير: «الفكرة التى تطرحها مصر حالياً هى تشكيل قوة عربية لمكافحة الإرهاب ليست من كل الدول العربية، مثل مصر ودول الخليج، باستثناء قطر والأردن، وهذا يعد تعديلاً لميثاق الجامعة العربية واتفاقية الدفاع العربى المشترك، وهذه الفكرة يمكن أن تحقق الغرض المطلوب للمنطقة كلها، ومن خلال التعاون مع بعض الدول بشمال البحر المتوسط مثل إيطاليا وفرنسا واليونان وقبرص التى يمكن أن تشارك بشكل أو بآخر فى هذه القوة العربية المشتركة». وتسعى مصر حالياً إلى إصدار قرارين من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لدعم تدخلها العسكرى فى ليبيا لمواجهة التنظيمات الإرهابية. ودعت مصر الدول العربية، فى مشروع بيان قدمته لمجلس الجامعة العربية، فى اجتماعه على مستوى المندوبين أمس، إلى إدانة العمل الإجرامى الذى تعرض له المواطنون المصريون فى ليبيا، وليكون ذلك معبراً عن تضامن الجامعة العربية مع مصر، وتأييدها لما تتخذه من تدابير لدحر التطرف والإرهاب، والتزام الدول العربية بالتعاون المشترك فيما بينها على جميع المستويات وبكل السبل. وشدد السفير طارق عادل، مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية، فى كلمته أمام الاجتماع التشاورى لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، على أن مصر بجيشها وشعبها لن تقف مكتوفة الأيدى أمام الإرهاب بل آلت على نفسها إلا أن تدافع عن مواطنيها حيثما وجدوا، موضحاً أنه لذلك كان الرد سريعاً عبر الضربة الجوية التى وجهتها القوات المسلحة المصرية ضد مواقع التنظيم الشيطانى فى ليبيا، وقال «عادل» إن هذا التحرك يستند إلى حق مصر الثابت والأصيل فى الدفاع الشرعى عن النفس وحماية المواطنين فى الخارج ضد أى تهديد، وفقاً لنصوص ميثاق جامعة الدول العربية.