«دى جوازة نحس» و«كانت جوازة فقر» و«دى وشها وحش عليك» كلها أمثال وعبارات متناقلة بين الأجيال المختلفة ومُتعارف عليها فى المجتمع المصرى، فمجرد أن يتزوج اثنان ويحدث لأى منهما أى مكروه، سواء فى عمله أو صحته أو حياته يصبح من الطبيعى أن يتم اتهام الطرف الآخر بأن «وشه نحس». ولا يقتصر هذا الأمر على التراث الشعبى المصرى فقط، بل إنها أمثال أثبتت صدقها حتى مع نجوم «هوليوود».
ربما كانت أحدث هذه الزيجات فى هوليوود، وهى زواج النجم العالمى جورج كلونى بالمحامية الحقوقية أمل علم الدين، الذى أدهش الوسط الفنى والعالم كله فى نهاية العام الماضى، حيث كان «كلونى» يعتبر من أشهر العزاب فى السينما الأمريكية، وكان يتراهن مع زملائه فى الوسط الفنى على هذا الأمر، لكنه أخيراً وبعد أن بلغ الـ53 قرر الزواج، لكن من خارج الوسط الفنى. وما إن تزوّج حتى بدأت الشائعات فى ملاحقة زوجته «أمل»، وانخفضت شعبيته بدرجة كبيرة لدى محبيه، بالإضافة إلى ملاحقة زوجته باتهامات باستغلال شهرة زوجها وكنيتها الجديدة «أمل كلونى» لتدخل عالم المشاهير من أوسع أبوابه.
أما النجم العالمى توم كروز الذى لفت أنظار العالم إليه فى بداية الأمر بوسامته، زادت شهرته كثيراً، وأصبحت أخباره متداولة بشكل أوسع بعد زواجه من النجمة العالمية نيكول كيدمان عام 1990، ودام زواج «كروز» من نيكول كيدمان لما يقرب من 10 سنوات، لكن ظلت تلاحقهما الشائعات بأنه يستغل اسمها وشهرتها التى اعتبرها البعض أنها أكبر من شهرته بكثير، وفسّروا ذلك بحرصه على مشاركتها بطولة الكثير من أفلامها مثل فيلم «Far and Away» و«Eyes Wide Shut»، الذى يعد آخر فيلم لهما قبل الانفصال، كما رأى البعض أن «كروز» كان «نحساً» على «كيدمان»، حيث قال الكثير من النقاد السينمائيين أن أبرز وأهم أفلام «كيدمان»، هى التى مثلتها بعد انفصالها عن «كروز». ولم يُجب النجمان بعد انفصالهما عن السؤال الذى طالما سمعوه، وهو «لماذا انفصلتما؟».
أما النجم الذى أنهى حياته بشكل مأساوى العام الماضى روبن ويليامز، فقد كان «زواجه سبباً غير مباشر فى إقباله على الانتحار» وهو ما قاله أحد أصدقائه المقربين بعد انتحاره، موضحاً أن زواجه الثانى من مارشا جارسيس انتهى بإدمانه الكوكايين، وهو الأمر الذى اعتبره الكثيرون أحد الأسباب التى دفعته إلى الانتحار شنقاً الصيف الماضى.