انتهى عصر الدعاية والرشاوى الانتخابية.. «إحنا فى زمن الفيس بوك»
«اللى عايز يسأل المرشح.. يتفضل» منشور حديث على إحدى صفحات التواصل الاجتماعى الخاصة بمنطقة حلوان، مصحوباً بسيرة ذاتية لمرشح فى مقتبل العمر، فضّل أن يبتعد عن بذخ الدعاية، التى لا يستطيع سداد أثمانها، متجهاً إلى وسيلة حديثة ومجانية لمخاطبة أهل دائرته، وشرح برنامجه الانتخابى، واستقبال ردودهم «الدعاية فى الشارع ووسائل الإعلام بتكون مختصرة وتكاليفها كمان كبيرة»، بحسب «سمير الخضرى» المرشح عن قائمة «ثوار مصر»، كان هذا سبباً جعله يفضل الوسيلة الافتراضية التى ربما لا يتداولها من هم دون سن الشباب، «سمير» يعمل مدرباً رياضياً، قرر الترشح فى الانتخابات عن دائرة حلوان، لتخليص دائرته من الفقر والتهميش، بحسبه «ساهمت فى حل مشكلات كتير، وسبق أن اقترحت حلولاً على الحكومة فى مشكلة ابنى بيتك بعد معاناة 8 سنوات، وقدمت مشروع الاتحاد العام لدول حوض النيل، وفتحت العديد من صالات التدريب للحث على الرياضة»، الشاب الثلاثينى طرح سيرته الذاتية عبر الصفحة الافتراضية مكتظة بعشرات الإنجازات، فاستقبل بدوره تعليقات المواطنين، بعضها بنّاء، وآخر بهدف النقد اللاذع.
القائمون على صفحة «حلوان» وجدوا فى فكرتهم البسيطة محاولة لتوجيه الناس إلى الاختيار الرشيد، ومساعدة المرشحين الصغار فى مواجهة وسائل تغطية نفقات الدعاية المكلفة والباهظة فى تعريف الناس بهم، بحسب «أحمد عبدالله» أدمن الصفحة، «الفيس بوك وسيلة متداولة جداً، وإحنا نتناول قضية الانتخابات بأسلوب جديد وبسيط.