"بغدادي" يستقيل من "المصريين الأحرار": "لن أترشح مع فلول الوطني"
قال المستشار سعد السعدني، رئيس اللجنة القضائية العليا المشرفة على انتخابات مجلس النواب بالإسكندرية، إن الساعات الأخيرة شهدت ضعفا في الإقبال، من قبل المتقدمين بأوراق ترشحهم لمجلس النواب، لافتا إلى أنه لم يتقدم سوى حزب النور بأوراق قائمته.
وأضاف السعدني، لـ"الوطن"، أن عدد المرشحين لمجلس النواب حتى الآن، بلغ عددهم 380 مرشحا؛ قبل 5 ساعات من إغلاق الباب أمام المرشحين.
وقالت مي محمود، عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأحرار، والمرشح المحتمل لانتخابات مجلس النواب على قائمة "في حب مصر"، إن قائمة "في حب مصر" لم تتقدم بأوراق ترشحها إلى اللجنة العليا، حتى منتصف اليوم الأخير، وانتظرت حتى الساعتين الأخيرتين.
وأضافت، لـ"الوطن"، أنها على الرغم من استقرارها على قائمة "في حب مصر"، إلا أن هناك بعض المشكلات التي قد تجعلها لا تترشح على القائمة.
وفي الوقت ذاته، تقدم شريف بغدادي السكرتير العام السابق لحزب المصريين الأحرار، باستقالته إلى المهندس نجيب ساويرس مؤسس الحزب، وأعضاء الهيئة العليا، بسبب ما وصفه بترشح "فلول الحزب الوطني" على قوائمه.
وقال بغدادي، في نص الاستقالة: "بعد إطلاعي على أسماء السادة المرشحين لتمثيل الحزب في انتخابات مجلس النواب، وبعد أن وضحت الرؤية وتيقن بما لا يدع مجالا للشك ما سبق أن حذرت منه مرارا وتكرارا، من أن الحزب يحيد عن مبادئه التي انضممنا إليه وعملنا معه من أجلها، وبعد أن تيقن للجميع أن الحزب بقياداته الحالية يصر على أن يضرب عرض الحائط بكافة اللوائح والقوانين، من أجل إرضاء البعض، وتحقيق مصالح تعاكس الصالح العام على طول الخط، وجبت علي الاستقالة".
وأضاف القيادي بحزب المصريين الأحرار: "أستقيل بعد أن ثبت أن القيادة الحالية للحزب أدارت ظهرها وتغافلت عن مطالب الشعب، التي أعلنها بوضوح خلال ثورة 25 يناير، وضحى من أجلها بأرواح طاهرة ودماء زكية، وذلك حين تحالف مع شخوص ورموز سبق أن رفضتهم الجماهير وأزاحتهم عن المشهد السياسي، ليأتي الحزب اليوم فيعيدهم في ثوب جديد ومن وراء ستار آخر، وبعد كل ذلك أجد نفسي مضطرا وغير آسفا لأتقدم لكم وللهيئة العليا للحزب باستقالتي من الهيئة العليا ومن عضوية الحزب، اعتبارا من تاريخه".
وفي سياق متصل، تقدم الدكتور محمد محيي الدين، النائب السابق في مجلس الشورى، بأوراق ترشحه لعضوية مجلس النواب عن دائرة سيدي جابر في الإسكندرية، مطالبًا باختيار الكفاءات والمخلصين فقط دون غيرهم من الباحثين عن شهرة أو حصانة أو وجاهة اجتماعية، أو ممن يعتمدون علي ملاءاتهم المالية.
وأبدى النائب السابق، ثقته الكاملة في وعي الشعب المصري، معتبرًا أنه سيمارس عزلا سياسيا شعبيا ضد كل رموز الفساد والتزوير في عصر مبارك، الذين بلغت بجاحتهم مبلغا يريدون من خلاله القفز على دماء كل شهداء ثورة يناير وما بعدها، والتي قامت بالأساس ضد فسادهم، وفي مقدمتهم أحمد عز، الأمين العام السابق للحزب الوطني، والمفرج عنه على ذمة قضية فساد بكفالة 100 مليون جنيه.
واختتم محي الدين، تصريحاته، بأن هذه الفئات لا يعنيها وظيفة البرلمان المقبل، كأهم برلمان في تاريخ مصر من حيث الاختصاصات الدستورية غير المسبوقة وتوقيت انتخابه وظرفه السياسي، منذ أن عرفت مصر الدساتير في 1882، قدر ما يعينهم تحقيق مآرب شخصية "وضيعة القيمة"، على حد تعبيره.