الآثار:لجنة علمية لدراسة ترميم لحية "عنخ آمون" ولا نية لاستخدام الليزر

كتب: رضوى هاشم

الآثار:لجنة علمية لدراسة ترميم لحية "عنخ آمون" ولا نية لاستخدام الليزر

الآثار:لجنة علمية لدراسة ترميم لحية "عنخ آمون" ولا نية لاستخدام الليزر

نفى الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار، شائعات استخدام تطبيقات الليزر لمعالجة وإزالة مادة الإيبوكسي المستخدمة في لصق الذقن المستعار لقناع الملك توت عنخ آمون الذهبي. وأوضح الدماطي، أن هناك لجنة علمية تضم خبراء ومتخصصين في مجال الترميم لتقديم أفضل المقترحات العلمية لمعالجة القناع، مؤكدًا أنه ستتم تجربة النتائج معمليًا على عينات حديثة قبل التطبيق الفعلي على الأثر لضمان سلامتة المقترح، وعدم التأثير على مادة صناعته الأصلية. وناشد الوزير، الجميع بتوخي الحذر عند نشر أية معلومات تثير البلبلة، وتجنب الانسياق وراء الشائعات ونشرها دون التأكد من صحتها أو المبالغة فيها، مؤكدًا حرص الوزارة على إظهار الحقائق كاملة أمام الرأي العام. وأثار تقرير وكالة "أسوشيتدبرس" الإخبارية الأمريكية، حول سقوط ذقن قناع توت عنخ آمون الشهير، والموجود ضمن مجموعة "توت عنخ آمون" بالمتحف المصري، وإعادة لصقها، بشكل متسرع، بمادة "الإيبوكسي" غير الملائمة، والتي أحدثت ضررًا غير قابل للإصلاح، ضجة كبري في وسائل الإعلام العالمية، نظرًا لأهمية هذه المجموعة النادرة.