مقتل امرأة يثير الغضب مجددا في تركيا بعد وفاة طالبة ومحاولة اغتصابها
أعلنت وسائل الإعلام التركية، أمس، أن رجلا قتل زوجته وعمد إلى تقطيعها ورميها في سلة النفايات، بعد أيام قليلة على جريمة قتل الطالبة الجامعية، أوزجيه جان آصلان، بعد محاولة اغتصابها، والتي أثارت غضبا واسعا في تركيا، حيث عمت تظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف في المدن الرئيسية بالبلاد.
وتتهم المعارضة والجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم منذ 2002 بإذكاء العنف ضد المرأة بسبب تحيزهم الديني، وقال "أردوغان" الثلاثاء الماضي أن المدافعات عن حقوق المرأة "ليس لهن علاقة بديانتنا وحضارتنا".[FirstQuote]
من ناحية أخرى، أعلن حزب "الشعب الجمهوري" التركي، أمس، عن بدء التحضير لخطوات جديدة بهدف الكشف عن ملفات وأشرطة صوتية جديدة لمسؤولي حكومة حزب "العدالة والتنمية" (الحاكم) المتورطين في فضيحة الفساد والرشاوي رغم قرار البرلمان الصادر بعدم إحالة الوزراء الأربعة السابقين إلى محكمة الديوان العليا.
وذكرت صحيفة "جمهوريت" التركية، أمس، أن الحزب المعارض قرر شرح قضية الفساد والرشاوي مدعمة بملفات وأشرطة جديدة للشعب في بداية أبريل القادم، قبل فترة قصيرة من اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في 7 يونيو القادم.
فيما كشف أحدث استطلاع للرأي بتركيا، الذي أعدته شركة "كوندا" للبحوث السياسية والاجتماعية، انخفاض شعبية حزب "العدالة والتنمية"، فيما اجتاز حزب الشعوب الديمقراطية الكردي الحد النسبي 10% المفروض على الأحزاب السياسية التي تخوض الانتخابات البرلمانية. ونقلت صحيفة "وطن" التركية، أمس، عن الاستطلاع أن 45.5% من الشعب التركي سيصوتون لصالح الحزب الحاكم، و23.3% لحزب "الشعب الجمهوري"، و15.1% لحزب "الحركة القومية" اليميني، و10.6% لحزب "الشعوب الديمقراطية".