محلب: توقيع بروتوكول مع وزارة الشباب لتبني حملة "هنلونها"

كتب: محمد عمارة إيمان السيد

محلب: توقيع بروتوكول مع وزارة الشباب لتبني حملة "هنلونها"

محلب: توقيع بروتوكول مع وزارة الشباب لتبني حملة "هنلونها"

التقى المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، أعضاء المكتب التنفيذي لمؤسسة "إسمعونا.. فيه أمل" من منطلق حرص الحكومة على دعم مبادرات المجتمع المدني في المشاركة إلى جانب الدولة في التنمية المجتمعية للارتقاء بحياة المواطنين. وأكد ممثلو المؤسسة، خلال الاجتماع، أن لديهم هدفًا لتطوير نحو 50 قرية في عدد من المحافظات، وخصوصًا في صعيد مصر، وذلك عن طريق التنسيق بين رجال الأعمال والمجتمع المدني والجهات المختلفة، مشيرين إلى أن هناك معايير لاختيار القرى المحتاجة للتطوير، وأن أهل القرى بأنفسهم هم من يقومون بالبناء والتطوير. وقال المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، إنه تم الاتفاق مع وزارة الشباب لتوقيع بروتوكول لتبني حملة باسم "هنلونها"، حيث ستقوم الوزارة من خلاله بتوفير الخامات والاحتياجات للشباب الذين يقومون بتلوين الشوارع والميادين. وأوضح ممثلوا المؤسسة، أن التطوير سيشمل اختيار أفقر 100 بيت متهالك ليتم بناؤها من جديد، وتوصيل المرافق لها، ثم توفير مشروعات تنموية في القرى للمستفيدين بشرط أن يلتزموا بتعليم أبنائهم، وأضافوا أن رؤية التطوير للقرى تشمل البشر والحجر، "حيث نحرص على أن تكون الـ50 قرية خالية تمامًا من الأمية، ومن فيروس سي، وتطوير البنى التحتية، وكذا رفع كفاءة مراكز الشباب". وأشار ممثلو المؤسسة، إلى أن هناك نحو 15 قرية من تلك القرى سيتم افتتاحها في شهر مارس المقبل، مؤكدين أن هناك العديد من الوزراء متعاونون معهم بشكل كبير، وأن لديهم تصورًا لدعوة رئيس الوزراء وهؤلاء الوزراء للمشاركة في افتتاح القرى التي سيتم تطويرها. ومن جانبه، ثمن رئيس مجلس الوزراء دور المؤسسة، مشيرًا إلى أنه يمثل خطوة إيجابية في مجال العمل على تحسين حياة المواطنين، قائلًا لممثلي المؤسسة: "نحن داعمون لأي مبادرات جادة، خصوصًا هذه المبادرات الإنسانية، ولذا أنا مـتأكد من نجاحكم، نحن معكم في أي شيء، والحكومة ستدعم جهودكم". وأضاف محلب: "على قدر استطاعتكم استكملوا جهودنا المبذولة في ربوع القرى الأكثر احتياجًا، خصوصًا أن لديكم مبادرات إنسانية، وتهتم ببناء الإنسان". وأضاف ممثلو المؤسسة من الشباب أن لديهم مقترحًا لتنفيذ تطوير قرية "العور" بالمنيا التي راح أبناؤها ضحية تنظيم "داعش" الإرهابي، وسيجمعون تبرعات نحو 50% من التكلفة، وطلبوا الدعم الحكومي ووافق رئيس الوزراء على المقترح، على أن يتم عمل مسح ودراسة لكل ما تحتاجه القرية. كما أضافوا أن لديهم مباردة باسم "وقتك لبلدك" لدعوة العقول المصرية والعالمية النابهة لتخصيص جزء من وقتها لمصر، ولأبناء مصر المحتاجين، خصوصًا الأطباء المشهورين على مستوى العالم، حيث سيتم إجراء أولى العمليات آخر هذا الشهر، في مستشفى وادي النيل، وهذا يفتح آمالًا للكثيرين.