أوباما: الفقر لا يجعل الشخص إرهابيا.. وعلينا رفع أصوات السلام
ناشد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم، الدول بقطع التمويل الذي يسمم أفكار الشباب، قائلًا: علينا أن نعمل أكثر لنساعد على رفع أصوات السلام وخاصة على الإنترنت، وإن الولايات المتحدة تعمل مع الإمارات لخلق تواصل تكون فيه الجماعات المحلية، وزعماء الدين لمكافحة الأفكار المتشددة.
وأضاف الرئيس الأمريكي، في كلمته خلال قمة مكافحة الإرهاب والتطرف في واشنطن، أن الفقر لا يؤدي أن يصبح الشخص إرهابيًا قدر أن يصبح مجرمًا، مضيفًا، "ملايين الأشخاص فقراء لكنهم يحترمون القانون"، لذلك يجب مواجهة العنف ولا بد أن نواجه أيضا هذه المظالم الاقتصادية، وهنا فى القمة سنساعد الشباب، ومن بينهم الشباب المسلم حتى يكون هناك تعاون وشراكة في العلوم والتكنولوجيا.
وتابع، علينا أيضا أن نقوي التعليم، وخاصة التعليم للبنات، هذا يتطلب بالطبع الدول الغنية لفعل أكثر مما يجب، وتتطلب بناء هيكلية للحوكمة وللشفافية حتى يكون هناك دعم ويصل للأشخاص، وعلينا أيضا أن نواجه المظالم السياسية التي يستغلها الإرهابيون.
وأكمل، الطريق الوحيد هو الديمقراطية والانتخابات، وحرية الدين وحرية المعتقد حتى يمارس الكل دينه وفق رؤيته.
وتابع أوباما، يجب علينا أن نعترف بحاجتنا للحوار بين الدول والثقافات داخل الدول وليس فقط الأديان، ولكن بين الدين الواحد نفسه، وعلينا تقوية جسور الثقة، الإرهابيون ينشرون الأكاذيب، فلنتقاسم حقائق الأديان بيننا، ويصطادون في المياه العكرة، ويوجهون حديثهم للشباب، لذا أنشأنا برنامج في الولايات المتحدة.
واختتم حديثه قائلًا: "المجتمعات الإسلامية بالنسبة للمجتمع ككل، فإن الكثير في بلادنا يعرفون المسلمين، والإسلام عن طريق الأخبار، لذا فيكون هناك صورة خاطئة عن الإسلام والمسلمين".
وواصل: الإرهابيون يتحدثون باسم الإسلام، وهذا يؤثر على التفكير، فهناك دكاترة وأطباء ومعلمون علينا أن نتذكر بأن هؤلاء المسلمين النساء والرجال والشباب، وهناك أئمة مسلمون يعملون مع قسيسين في وسط إفريقيا لوضع حد لدائرة العنف والحقد، ومجتمعات في إندونيسيا.
وأضاف: في تونس هناك زعماء دين، وأيضا تجار في إندونيسيا يعملون في الاستثمار، وهناك أيضا في ماليزيا المسلمون ضحوا بأنفسهم دروعًا لحماية الكنس اليهودية في سوريا، وكان هناك أيضا ضحايا مسلمون في "شارلي ايبدو" في باريس.