قرر اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، أمس، الإطاحة بمدير أمن بورسعيد اللواء إسماعيل عز الدين ونائبه، وتعيين اللواء فيصل دويدار، حكمدار الإسماعيلية، مديراً لأمن بورسعيد، نظراً لما لمسه من تقصير خلال جولة مفاجئة للمجرى الملاحى لقناة السويس. وأجرى وزير الداخلية جولة ميدانية مفاجئة، أمس، تفقد خلالها نقاط التفتيش والتمركزات والأقوال الأمنية بطريق الإسماعيلية بورسعيد، وأصدر قراراً بإقالة مدير أمن بورسعيد اللواء إسماعيل عزالدين ونائبه، وتعيين حكمدار الإسماعيلية بدلاً منه. وتفقد إبراهيم خدمات تأمين المجرى الملاحى لقناة السويس، والمرور بدائرة محافظة بورسعيد للوقوف على مدى تطبيق الخطط الأمنية وتفعيلها وانتشار القوات، ووجه الوزير بالالتزام بتطبيق خطط التأمين وانتشار القوات ووجود القيادات الأمنية والمستويات الإشرافية ميدانياً فى نهاية الجولة. وقال مصدر أمنى، إن سبب الإطاحة بمدير أمن بورسعيد هو عدم الالتزام بعناصر خطة تأمين المجرى الملاحى وتغيب عدد من الضباط والأفراد المشاركين فى تأمين المجرى، إضافة إلى تأكد الوزير من عدم متابعة مدير الأمن للحالة الأمنية. كان وزير الداخلية قد وصل المحافظة مستقلاً «ميكروباص» وبدون حراسة، الأمر الذى لم يكتشفه الضباط والقيادات.