جنازة عسكرية لشهيد السويس.. و«كتائب الإخوان» تهدد بعملية «القصاص»

كتب: محمد طارق ومحمد مقلد

جنازة عسكرية لشهيد السويس.. و«كتائب الإخوان» تهدد بعملية «القصاص»

جنازة عسكرية لشهيد السويس.. و«كتائب الإخوان» تهدد بعملية «القصاص»

نظمت مديرية أمن السويس بعد ظهر أمس، جنازة عسكرية للمجند الشهيد أحمد جمال، 25 عاماً، الذى استشهد فى عملية إرهابية مساء أمس الأول، استهدفت دورية أمنية لقوات الشرطة بطريق «السويس - الإسماعيلية»، فيما هدد تنظيم الإخوان بعمليات إرهابية موسعة باسم «الزلزلة والقصاص» لاستهداف الضباط والجنود ومنشآت شرطية. وقال مصدر أمنى بالسويس، إن مسلحين يستقلون سيارة ملاكى أطلقوا النار على سيارة شرطة خلال قيامها بتأمين الطريق، بالقرب من منطقة قرية عامر بالقطاع الريفى بمحافظة السويس، ولاذوا بالفرار، وأضاف المصدر، أن الحادث أسفر عن استشهاد مجند، بطلق نارى فى الرأس، وإصابة ضابط شرطة برتبة ملازم، يدعى أحمد ماهر، وأوضح أن قوات الشرطة بالسويس، كثفت من وجودها على طريق «السويس - الإسماعيلية» للبحث عن الجناة، وقال اللواء طارق الجزار، مدير أمن السويس، إن المجرمين الذين قاموا بتنفيذ العملية الإرهابية لن يفلتوا من العقاب. من جانبها أعلنت ميليشيات تنظيم الإخوان، عن تشكيل «مجموعات انتحارية»، فى عدة محافظات، تتكون كل منها من 1000 عنصر، لاستهداف الضباط والجنود، وقالت ما تسمى بـ«كتائب المقاومة»، التابعة للإخوان، فى بيان أمس: «تم تشكيل مجموعات انتحارية، مكونة من 1000 انتحارى، لعقاب كل من تورط فى قتل المصريين، حسب زعمها، واستهداف مجموعة من الأهداف الشرطية والعسكرية بالمحافظات المختلفة»، وأضافت: «نجهز لعملية قريبة (الزلزلة والقصاص) بالاشتراك مع كتائب العقاب‬ الثورى، وستكون بمثابة رد قاسٍ على انتهاكات الأجهزة الأمنية ضد أنصار الرئيس المعزول». وزعمت كتائب المقاومة أنها نفذت خلال الأسبوع الماضى 32 عملية إرهابية ضد الأجهزة الأمنية فى 11 محافظة، فيما أعلنت كتائب العقاب الثورى، الإخوانية، مسئوليتها عن الانفجار الذى وقع بمحيط مجمع محاكم طنطا أمس الأول، دون أن يسفر عن ضحايا أو مصابين، اعتراضاً على الأحكام الصادرة فى حق قيادات الإخوان.