العلاقة بين تامر حسنى وجمهوره لم تعد مقتصرة على التحفيز الفنى فحسب، بل امتدت إلى جوانب إنسانية ومجتمعية، هذا ما تجلى فى مواقف عدة كان آخرها حملة «التبرع بالدم»، التى نظمها محبو «تامر» فى أرجاء مصر، ما دفع شبكة تليفزيون «الحياة» لتكريمهم، تقديراً لجهودهم الحثيثة فى خدمة المجتمع. قال «تامر» إنه يعتبر محبيه أشقاء، يشعر بالفخر لما يبذلونه من جهد طوال الوقت: «لا أنسى أنهم جمعوا مليونى جنيه فى 5 ساعات استجابة لدعوة أطلقتها عبر صفحتى على فيس بوك بالتبرع للأطفال الرضع ممن استدعت حالتهم الصحية الخضوع لعمليات قلب مفتوح عاجلة». يثق «تامر» فى جمهوره، لذا أسند لإحدى معجباته -وتدعى «هالة عمر»- مهمة الإشراف على صفحاته بمواقع التواصل، بعد أن لمس فيها موهبة وحباً وإخلاصاً جعله يعتمد عليها. بل تبنى موهبة شاب يدعى «أسامة»، جاءه بفكرة تصوير لأغنية «180 درجة». أعجبته الفكرة فنفذها بين لبنان والقاهرة: «التقيت بالعديد من الشباب يقلدون هيئتى الخارجية. قلت لهم أكيد أنا فرحان بتأثيرى فيكم، لكننى سأطير من الفرحة عندما تتأثرون بى كشخص بدأ حياته من تحت الصفر وبنى نفسه بنفسه بفضل إرضائه لوالديه حتى هذه اللحظة. أنا لا أجرؤ على أن أخطو خطوة واحدة من غير رضائهما عنى».
مواقف طريفة تعرض لها «تامر» مع محبيه، يعلق عليها بكلمات مقتضبة: «أقدر محبة الناس مهما كانت سواء شباب أو أطفال أو كبار سن، لكن هناك مواقف غريبة تعرضت لها لا داعى للحديث عنها، لأننى لا أشجع عليها من الأساس حرصاً على سلامة جمهورى».