ربما تكون حياة راغب علامة مختلفة كثيراً عن عدد كبير من الفنانين العرب. تجاوز المطرب اللبنانى عامه الخمسين، ورغم ذلك لا يزال يعيش فى كنف والده صبحى علامة، وعلاقته به يضرب بها المثل فى الإحسان للوالدين، كما أنه يمد جذور العلاقة حتى ولديه «خالد»، 18 عاماً، و«لؤى» 14 عاماً. دوماً يعترف «راغب» بأفضال والده عليه، كان أول من شجعه منذ صغره على احتراف الغناء وأخذه من يده وقدمه لكبار موسيقيى لبنان لكى يتعلم عزف العود، وحينما قرر «راغب» الغناء كان والده أول من ألحقه بمعهد الغناء.[SecondImage]
سار «راغب» على نهج والده، وعامل ولديه كصديقين ورفيقى درب. تعلم من والده ألا يجبر أبناءه على شىء. وحين اتهمه البعض بإبعاد ولديه عن احتراف الفن، قال: «لن أجبر أولادى على شىء، فأنا أترك لهما المجال لتعلم كل شىء وهما يختاران ما يفعلان». ابنا «راغب» يحملان صفاته: «خالد أخذ منى الطيبة والبراءة والسماحة، أما لؤى فقد أخذ جانب العصبية والشقاوة». «أبى كان موظفاً بسيطاً، عمل كل ما فى وسعه من أجل أن يعلم أبناءه واستطاع بفضل الله أن يقدم 7 أبناء صالحين للمجتمع»، قالها «راغب» الذى يستكمل رسالة والده: «أحاول أن أربى خالد ولؤى مثلما ربانى والدى، والفارق الوحيد فى تربيتى لهما هو أننى قادر على تلبية كل احتياجاتهما».