معاقون يتسلقون جبلاً تحت رعاية جمعية خيرية.. «أصلها مش كيميا»
على بعد أكثر من 60 متراً من مستوى الأرض، تجدهم يتسلقون الجبال رغم إعاقاتهم، لم ترهبهم الجبال، كل ما يتطلعون إليه هو خوض مغامرة لإثبات أن الإعاقة فى العقل لا الجسد، فى حملة «محفزون ولسنا معاقين»، تجد الكفيف إلى جوار القعيد وبينهما أصم أو أبكم: «كل فترة هنكون فى محمية شكل، نطلع مع المعاقين اللى بنسميهم محفزين عشان يعرفوا إن مفيش حاجة مستحيلة، هدفنا يكون التحدى أسلوب حياة»، حسب عمرو خالد، أحد أعضاء جمعية «فرسان» الخيرية.
يحرص «عمرو» وزملاؤه بالجمعية على مساعدة المعاقين لاجتياز المخاوف التى تسيطر عليهم، لذا ضموا إلى الحملة منظمين أصحاء لمساعدة المعاقين على تسلق الجبال حفاظاً على سلامتهم وأرواحهم: «هدفنا نثبت إن أصحاب الإعاقة عندهم إرادة وقدرات وعزيمة مش عند حد، والإرادة دى اللى هتخليه يقدر يكمل حتى لو مش شايف».
لم يكتف شباب الحملة بتحدى الإعاقة وكسر حاجز الخوف، وإنما يتطلعون لتنظيم مسابقات، وتوزيع جوائز فى نهاية الماراثون الرياضى الذى يقام على فترات متباعدة: «التحدى اللى بيعمله المعاق مش تحدى لقوة بدنية، وإنما تحدى للجبل، عايز يقول أنا أقوى من الجبل وأقدر أهده بعزيمتى، وفيه فنانين فى نهاية اليوم للاحتفال بيهم وبالإنجاز اللى بيعملوه».
حماس القائمين على حملة «محفزون ولسنا معاقين»، دفعهم لاستكمال المسيرة التى بدأوها منذ خمس سنوات، لمساعدة غيرهم على حب الحياة ومواصلتها، إذ إن المعاقين أنفسهم يتواصلون مع المسئولين لسؤالهم عن بدء الماراثون الرياضى لتسلق الجبال: «هنوفر فى اليوم ده مسعفين، ومعدات إسعافات أولية، وسيارة لتجنب أى مشاكل صحية، وهيتم تأمين وتسهيل صعود الجبل بالحبال».