"الحياة اللندنية" تكشف الغطاء عن مسئول الشئون الإعلامية في "داعش"
أثارت مقاطع الفيديو، التي بثها تنظيم "داعش" الإرهابي، عقب كل جريمة يرتكبها ضد محتجزيه، الرغبة في معرفة من الذي يتولى الإشراف على إنتاج فيلم بهذه الجودة، وكيفية تنفيذه وإخراجه في بيئة تعيش حالة من الاضطراب والاقتتال العنيف.
يعكس الفيلم الأخير الذي نشره التنظيم، عقب عملية ذبح المصريين المختطفين لديه، إمكانات عالية تتطلب وقتا كافيا، ما يوحي بأن هناك غرفا أخرى لإدارة العمليات الإعلامية خارج مناطق الصراع، هي التي تتولى مسؤولية إعداد هذه الأفلام عالية الجودة.
وحسب التقرير الذي نشرته جريدة "الحياة اللندنية"، فإن من يتولى الشؤون الإعلامية في تنظيم "داعش"، هو شوكت حازم الفرحات، وكنايته "أبوعبدالقادر".
وأشارت الصحيفة، إلى أن مهمة الفرحات هي التنسيق ومشاهدة المقاطع والأفلام التي يبثها التنظيم قبل رفعها، على ألا يتدخل في الجانب الفني والتقني للمواد المرئية المعروضة، علماً بأن هناك توجيهات وتعليمات تصدر من القيادة العليا في التنظيم، هي التي ترسم خط سير التوجيه والنشر الإعلامي لمقطع الفيديو.
وحسب تقرير الصحيفة، فإن هناك تعاونا وتنسيقا لتنفيذ وإخراج أفلام ومقاطع مرئية، من أشخاص يعيشون في أماكن خارج حدود سيطرة التنظيم، وهم من المؤيدين المنتشرين في مختلف مناطق العالم، إضافة إلى الاستعانة بالخبرات والإمكانات التقنية والفنية المتوافرة لدى عدد من الشباب المسلم، الذين يصعب عليهم في الفترة الحالية الهجرة إلى العراق أو سوريا للالتحاق بالتنظيم.
وكشفت الصحيفة، أن هناك عددا من أهم الأفلام التي عُرضت أخيرا، نفذت ورُفعت على شبكة الإنترنت بأيدي أشخاص موجودين في الرياض وطرابلس ولندن وباريس، بعد أن أرسلت لهم المواد الخام، ليتم العمل عليها وتطويرها.