بالفيديو|أطفال العرب من "كندي كرش" إلى "لعبة داعش".. "لا عزاء للبراءة"

كتب: أمينة إسماعيل

بالفيديو|أطفال العرب من "كندي كرش" إلى "لعبة داعش".. "لا عزاء للبراءة"

بالفيديو|أطفال العرب من "كندي كرش" إلى "لعبة داعش".. "لا عزاء للبراءة"

"صليل الصوارم".. لعبة إلكترونية أطلقها تنظيم "داعش" الإرهابي، لرفع معنويات مجاهديه وتدريب الأطفال والمراهقين على مقاتلة قوات التحالف الذي شكلته الولايات المتحدة الأمريكية ضده. "الألعاب الإلكترونية هدفها رفع معنويات مجاهدينا، وإلقاء الرعب في نفوس معارضينا".. أهداف أعلنها إعلام تنظيم "داعش"، موضحًا أن محتوى الألعاب تحتوي على تكتيكات التنظيم عسكريًا، وتبدأ اللعبة بتحذير الولايات المتحدة من ضرب معاقلها والحرب عليها، ويبدأ ظهور الشخص الذي يقوم باللعب وهو يتحرك في مواقع الولايات المتحدة ويقاتلهم. ففي الجزائر، انتشرت ألعاب نارية، يطلق عليها "داعش"، وشهدت شوارع وأحياء المدن الجزائرية ظهور مفرقعات "داعش" لأول مرة، والتي تعتبر الأخطر، لتميزها بقوة صوتها وانفجارها، واستهوت الأطفال، ووصل ثمنها إلى 100 دولار. [SecondImage] وفي لعبة محرضة على التنظيم، نظرًا للعداء الشديد بين الطرفين، ظهرت لعبة "مطاردة تنظيم داعش" عند أطفال إقليم كردستان العراقي، لتستحوذ على اهتمام أطفال الأكراد بالعراق، وبعد الفيديو الذي نشره تنظيم "داعش"، والذي يظهر فيه ذبحه لـ21 مصريًا على شاطئ طرابلس في ليبيا، تحول الأطفال المصريين في ألعابهم من المسدسات البلاستيكية التي يلهون بها في الأعياد، وألعاب الهواتف الذكية أمثال "كندي كرش، وساب واي"، إلى تقليد تنظيم "داعش" في الانتقام من ضحاياهم، لتسمى "لعبة داعش".