برنامج جديد يحدد مواقع تصوير "الفيديوهات الإرهابية"
كشف باحثون إسبان، عن برمجيات جديدة يمكن من خلالها التعرف على مواقع تصوير المقاطع التي تبثها التنظيمات الإرهابية، وأماكن احتجاز الرهائن.
وقال الباحثون إن هذه البرمجيات يمكن من خلالها مسح المقاطع المصورة، وتحديد أماكن إطلاق النار وتنفيذ العمليات الإرهابية.
وابتكرت مجموعة بحثية في جامعة "رامون لول إسبانيا"، نظام أشرطة الفيديو geolocating الذي يمكن من خلاله مقارنة المحتويات السمعية والبصرية، ما يؤدي إلى تكوين قاعدة بيانات للوسائط المتعددة يتعرف من خلالها على مواقع تصوير تلك الفيديوهات.
ويستطيع النظام الجديد التعرف على المحتويات التي حُذفت بعد نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال قاعدة بيانات الصور والفيديوهات.
يقول كزافييه سيفييانو، أحد المختصين في هذا المجال، "نستخدم بعض الفيزياء والناقلات الرياضية مأخوذة من مجال التعرف على المصادر الصوتية، لأنها أثبتت بالفعل نتائج إيجابية".
وأضاف: أن غياب المادة الصوتية عن الفيديو يتسبب في نقص البيانات التي يمكن من خلالها تحديد أماكن تصوير تلك المواد وتعقيد تحديد الموقع الجغرافي.
وأشار إلى أن تحديد مواقع تصوير الفيديوهات يتم عن طريق دمج كل البيانات التي تم الحصول عليها معًا، وتجميعها وذلك باستخدام خوارزميات الحاسوب المتقدمة، التي تُمكن الباحثون على تحديد مواقع التصوير.
وأوضح أن أشرطة الفيديو المثلى هي التي تحتوي على مواد سمعية وبصرية "متوازنة" للكشف عن الإحداثيات الجغرافية الأكثر احتمالًا.
يقول الباحثون إن طريقتهم ستتطلب قاعدة سمعية بصرية "أكبر بكثير" لتطبيقه على الملايين من أشرطة الفيديو التي تنتشر على شبكة الإنترنت، لكنها تسلط الضوء على المقاطع التي تنتجها الجماعات الإرهابية التي غالبًا ما تغيب عنها بعض المواد النصية.
ويساعد النظام الجديد السلطات الأمنية على تعقب الأماكن التي تم فيها تصوير تلك المواد.