ماذا تعني مشاركة مصر في مؤتمر "حوض النيل" بعد غياب 5 سنوات؟
بعد 5 سنين من امتناع مصر عن المشاركة في المؤتمر الاستثنائي لدول حوض النيل، أكد الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري، مشاركة مصر في المؤتمر الذي سيتم عقده في مارس المقبل، وذلك بعد التوقيع المنفرد لدول حوض النيل على الاتفاق المعروف باتفاقية "عنتيبي" في مايو 2010.
وقالت الدكتورة هبة البشبيشي، الخبيرة في العلاقات الإفريقية، في تصريحات لـ"الوطن"، إن قرار الامتناع من الأساس كان قرارا خاطئا، وأن عودة المشاركة قرار لابد منه لتحسين العلاقات المصرية الإفريقية، والحفاظ على صورة مصر وأمنها القومي، ولمناقشة حقوق مصر كدولة من أبرز دول حوض النيل.
من جانبه، قال الدكتور عبدالفتاح مطاوع، رئيس قطاع مياه النيل الأسبق، إن قرار الامتناع كان لأسباب سياسية ليس لها علاقة بمصلحة مصر وأمنها المائي، متوقعًا عودة العلاقات المصرية الإفريقية لسابق أوانها، خصوصًا بعد مشاركة مصر في المؤتمر.
ورجح الدكتور عبدالعاطي الشافعي، رئيس جمعية "حراس النيل" وخبير في الموارد المائية، أن مشاركة مصر في المؤتمر بهدف التفاوض على بنود اتفاقية "عنتيبي" والدفاع عن حق مصر في مياه النيل، ويرى الشافعي أنه من الأفضل الدخول في اتفاقية عنتيبي مع التحفظ على البنود الخاصة بحق مصر التاريخي، وحق مصر في إخطارها بأي مشروعات يراد إقامتها على نهر النيل.
وأضاف الشافعي، أن مصر تدعم التنمية الإثيوبية، ولكن باتفاق عادل ومنصف، لا يضر بشريان حياة مصر.