المصريون بين «داعش» والصقيع.. نلاقيها منين ولا منين؟
أحداث سياسية متسارعة، من مقتل شيماء الصباغ إلى مذبحة استاد الدفاع الجوى، ثم مذبحة 21 مصرياً فى ليبيا، أخبار ليست سعيدة بالمرة يصاحبها تقلب مرعب للطقس، تارة أتربة شديدة وتارة صقيع عرفه المصريون لأول مرة منذ فترة طويلة، فضلاً عن أنباء تتحدث عن مزيد من السيول والثلوج خلال الأيام المقبلة.
اكتئاب وإحباط اكتنف الكثيرين ومن بينهم محمد عبدالعزيز «الواحد مش عارف يفوق، كل يوم الصبح لازم حاجة جديدة، الحياة صعبة لوحدها، مابيبقاش ناقصها أخبار مهببة، وكمان جو صعب، ببقى نازل من بيتى بقول ربنا يستر» فى طريقه من بيته بمنطقة المريوطية إلى كليته فى جامعة عين شمس يرتاد عدداً لا بأس به من المواصلات «الطريق صعب لوحده، مابتبقاش ناقصة شوية مطرة يخلوا الدنيا تتقفل خالص». حالة اكتئاب لا يراها الشاب إسلام السعدنى مبررة «اللى بيركز بس هو اللى هاتعطله الأحداث دى كلها، وهايفضل تعبان فترة طويلة» الشاب الذى يعمل بقسم الموارد البشرية فى إحدى الشركات الكبرى أكد أن الأحداث المؤسفة تتسبب له ولكثيرين مثله فى حالة من الحزن والغضب، كذلك حالة الجو. «لا يمكن إنكار حالات الاكتئاب والإحباط التى يصاب بها البعض فى ظل هذه الظروف المتواترة بين طقس سيئ وأخبار سيئة» يتحدث الدكتور أحمد عبدالله، أستاذ الطب النفسى بجامعة الزقازيق أن الأثر المترتب على الأحداث المتعاقبة من طقس وأحداث يتوقف على طريقة استقبال الناس له: «إذا تم استقبال الأحداث الطبيعى منها وغير الطبيعى باعتباره كارثة، فالنتيجة الحتمية اكتئاب».