مدرسة «الوحدة المجمعة» أحرقها «المولوتوف».. لكن الدراسة «مكملة»

كتب: رنا على

مدرسة «الوحدة المجمعة» أحرقها «المولوتوف».. لكن الدراسة «مكملة»

مدرسة «الوحدة المجمعة» أحرقها «المولوتوف».. لكن الدراسة «مكملة»

بين رائحة دخان الحريق، وآثار البارود المحترق على جدران مبنى مدرسة الوحدة المجمعة بمركز المطرية فى الدقهلية، خرج الطلاب عقب يومين على الحريق لاستئناف الدراسة، رغم استهداف المدرسة الجمعة الماضى بعبوات مولوتوف، فإن الإدارة التعليمية وأهالى التلاميذ «مكملين» رغم خطورة الموقف فى وجه الإرهاب. «لا يوجد أى ضرر فى المبنى.. الدراسة مكملة» العبارة التى دفعت «عفاف عبدالرزاق»، إحدى أولياء الأمور لإرسال طفلها «عبدالرحمن سيد» (7 سنوات)، الطالب بالصف الثالث الابتدائى بمدرسة الوحدة المجمعة بمركز المطرية دقهلية، حرصاً على عدم تغيبه بلا فائدة: «الأبنية التعليمية عاينت المكان وطمأنتنا، وزيادة تأكيد طلعت بنفسى وشفت الفصول مفيهاش أى أضرار.. يبقى إيه لازمة العيل يقعد فى البيت ونخوف نفسنا على الفاضى». سلامة المبنى وتضرر قاعتين قيد الافتتاح داخل المدرسة بخسائر تقدر بنحو (80 -90) ألف جنيه، لم تغير من قرار «محمد حسام الدين أحمد» وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية، استئناف الدراسة بعد مرور يوم واحد من إخماد حريق قاعتين عرض بالمدرسة، بواسطة زجاجات مولوتوف. وأضاف «حسام الدين»: «دى قاعات عرض متنوعة داخل المدرسة، وليست فصولاً، وتقارير الأبنية التعليمية أفادت بسلامة المدرسة، يبقى ننتظم فى الدراسة رغم محاولات الكثيرين النيل من استقرار البلد.. وده مش هيحصل نهائياً».