«حسن وفتحى وعبدالحميد» حملوا لافتة «داعش وإسرائيل والإخوان إرهابيون»

كتب: إسراء حامد

«حسن وفتحى وعبدالحميد» حملوا لافتة «داعش وإسرائيل والإخوان إرهابيون»

«حسن وفتحى وعبدالحميد» حملوا لافتة «داعش وإسرائيل والإخوان إرهابيون»

حالهم كحال معظم أهالى الصعيد، لم تغف أعينهم أو ترقد أجسادهم طيلة الأيام الماضية، حّرموا الطعام على جوفهم، وعزت عنهم الراحة والطمأنينة، بعد مشاهدة الفيديو الذى بثته جماعة داعش الإرهابية لإعدام 21 مصرياً على أراضى ليبيا، لم يكن بوسعهم تقبل العزاء قبل أن يشفى الغليل فى صدورهم، بأخذ الثأر من الإرهابيين، الأمر الذى لم يتحقق قبل أن يضرب الجيش المصرى معاقل الإرهابيين، فهدأت النفوس الثائرة وجعاً وكمداً. حسن، وفتحى وعبدالحميد، غادر كل واحد منهم منزله، بمركز العدوة بمحافظة المنيا إلى شوارع القاهرة الرحبة، يمسكون بلافتة مدون عليها عبارة «داعش وإسرائيل والإخوان إرهابيون» إضافة إلى كلمات أخرى تعلن نيتهم تقبل العزاء الشعبى عن ضحايا لقمة العيش، ويقول «فتحى»: «تعودنا كصعايدة العزاء بعد أخذ الثأر، ولما رئيسنا أمر برد كرامتنا، وجب العزاء فى أرواحهم الطاهرة». ثلاثتهم لا يعرفون الضحايا، لكن كان يجمعهم وطن واحد، قبل أن تفرقهم الأقدار، فيقع من هم خارج الوطن فى يد لا ترحم، بحسب «عبدالحميد» الذى قرر النزول إلى شوارع المنيا، مستقبلاً تعليقات وعزاء بقية المواطنين: «الحزن هيفضل فى القلب لأن المصاب عزيز وغالى، ودمنا مش رخيص، لا يفرق من يقتل داخل مصر بواسطة الإخوان الإرهابيين عن غيرهم فى داعش أو إسرائيل». «داخل كل بيت سرادق عزاء» بحسرة يتحدث «حسن»، معتبراً أن مبادرتهم لأخذ العزاء الشعبى بدافع التأكيد على الحداد سيتواصل حتى القضاء على الإرهاب فى كل مكان وفى المقدمة مصر، ويكمل «لن يهدأ لنا بال حتى يتم تطهير العالم من شرهم».