سامي سيدهم في "اقتحام سجن بورسعيد": مرسي لم يصدر قرارا بإطلاق الرصاص

كتب: طارق عباس

سامي سيدهم في "اقتحام سجن بورسعيد": مرسي لم يصدر قرارا بإطلاق الرصاص

سامي سيدهم في "اقتحام سجن بورسعيد": مرسي لم يصدر قرارا بإطلاق الرصاص

قال اللواء سامي سيدهم، مساعد وزير الداخلية سابقًا للأمن، في شهادته بقضية اقتحام سجن بورسعيد العمومي، المتهم فيها 51 متهمًا، أمام محكمة الجنايات المنعقدة بأكاديمية الشرطة، إن ما حدث يوم 26 يناير أشبه بما حدث بيوم "جمعة الغضب" من أجل إسقاط الشرطة بأي وسيلة ولكنه لم يتحقق. وأضاف سيدهم، في شهادته أمام المحكمة: "إنه لا يعلم ما إذا كان أحد بداخل السجن أطلق النار على أي ممن كانوا في الخارج، لأنه لم يكن موجودًا وقتها، مضيفًا أن النقيب أحمد البلكي، أُطلق عليه النار في الرأس من الخلف أثناء صعوده أحد أبراج الحراسة للسجن، وتبين أن هناك عقارات محيطة بالسجن في كل مكان. وتابع: "أن إحدى القنوات الفضائية صورت أحد الأشخاص وشهرته (سردينة) يحمل السلاح، وتم رصد أكثر من 150 شخصًا آخرين يحملون الأسلحة النارية خلال الأحداث. وأشار سيدهم، إلى أن كل ضابط قبل أن يطلق طلقة واحدة يفكر جيدًا ويكون مضطرًا لذلك، مؤكدًا أنه لم يصدر له أو لوزير الداخلية من رئيس الجمهورية وقتها محمد مرسي، أمرًا بإطلاق النار على المتظاهرين ولو صدر من رئيس الجمهورية، فإن وزير الداخلية لم يكن لينفذه.