"القبطية في أوروبا" يطالب السيسي بممرات آمنة لإعادة العالقين في ليبيا
أرسل اتحاد المنظمات القبطية في أوروبا، رسالة عاجلة، إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، وسامح شكري وزير الخارجية؛ لمطالبة الأمم المتحدة، بعمل ممرات آمنة، تؤمنها قوات دولية، لتأمين العالقين من المصريين، والأجانب، وإعادتهم إلى أوطانهم.
وقال مدحت قلادة، رئيس اتحاد المنظمات القبطية في أوروبا، في بيان له، اليوم، إن الأنباء تتوالى، من الهاربين من جحيم جرائم "داعش" في ليبيا، عن وجود مصريين انقطعت بهم السبل، عن العودة للوطن، بناء على شهادات العائدون.
وتابع، أن السائقين يرفضون نقل المصريين المسيحيين الراغبين في العودة، لتخوفهم من السقوط في يد العصابات الإرهابية "داعش"، والذي أدى بدوره إلى عجزهم عن مساعدة المصريين في عدة مناطق.
وحذر قلادة، من حدوث "مجازر إنسانية" أخرى، للمصريين، مشيرًا إلى أن الوضع أصبح لا يخص مصر وحدها، بل يخص حكومات العالم، لأن ما يُرْتَكب يوميًا في ليبيا أمام أعين العالم، جرائم ضد الإنسانية، وليس ضد بلد بعينها.
وناشد الدكتور إبراهيم حبيب، منسق عام اتحاد المنظمات القبطية في أوروبا، المسؤولين في مصر، "بالتحرك السياسي السريع، المصحوب بتحرك عسكري أمني دولي، مطالبًا أن تضع مصر، والدول الكبرى، عودة المصريين من ليبيا، أمام مسؤولياتها الإنسانية والتاريخية"
وأعلن أن الاتحاد، يبذل كل جهد داخل أوروبا،على جميع المستويات، لسرعة التقدم، بهذا المطلب أمام الأمم المتحدة.