أهالي البحيرة ينتظرون وصول جثمان الشهيد الثالث بتفجير "القبة"

كتب: أحمد حفنى

أهالي البحيرة ينتظرون وصول جثمان الشهيد الثالث بتفجير "القبة"

أهالي البحيرة ينتظرون وصول جثمان الشهيد الثالث بتفجير "القبة"

أعلنت محافظة البحيرة حالة الحداد، حزنًا على الفقيد الثالث، الذي لقي مصرعه إثر الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة "القبة" بليبيا أمس، من قبل عناصر داعش الإرهابية، والذي راح ضحيته 47 شخصًا بينهم مصريين، فيما أصيب العشرات جراء انفجار مديرية أمن "القبة" التي تبعد 200 كيلو عن "درنة". كانت قرية الأصناب، التابعة لمركز شبراخيت بالبحيرة، تحولت إلى سرادق عزاء كبير، في انتظار جثمان الشهيد "سامي عبدالمقصود بكر"، 35 عامًا، والذي لقي مصرعه في تفجيرات "القبة". وطالب أهالي الأصناب، بسرعة التدخل للإفراج عن جثمان الشهيد الذي احتجزته الشرطة المصرية بالسلوم، لإتمام إجراءات دفنه مع رفقائه، مؤكدين أنهم يعانون صعوبة الاتصال بالمسؤولين للاطمئنان على سلامة المرافقين للجثمان، لافتين إلى أنه من المقرر أن يصل جثمان الشهيد "سامي" في منصف اليوم، وأنه سيتم دفنه بمسقط رأسه بالقرية، عقب صلاة الجنازة بالمسجد الكبير. يذكر أن الشهيد، كان يعمل حدادًا مسلحًا، وذهب لتحسين دخله مثل آلاف المصريين الذين قصدوا دولة ليبيا بعد الثورة، وحاصرهم الإرهاب هناك ليلقوا مصيرهم المجهول. وقال محمد العشري أحد أهالي شبراخيت: "ذهب سامي سعيًا وراء الرزق"، لافتًا إلى أنه متزوج ولديه ابنتان، لم يتجاوزا العاشرة من عمرهما.