موظف بالمالية وراء أزمة مصادرة كتاب "جدران الحرية" بميناء الإسكندرية
كشف أمير عزيز المستشار القانوني لدار التنوير للنشر والتوزيع، أن موظف تابع لقطاع المهملات بوزارة المالية بميناء الإسكندرية، كان وراء أزمة منع كتاب "جدران الحرية".
والكتاب تم مصادرته، وصدور قرار بضبط وإحضار صاحب دار النشر المستوردة للكتاب، وشركة الشحن لاستيرادهم بزعم أنه كتاب يحض على الجيش والشرطة، ويدعو إلى الثورة.
وأكد عزيز، أن الشحنة موجودة بميناء الإسكندرية منذ 6 أشهر، حيث اعترض شريف جوزيف صاحب دار التنوير للنشر على القيمة الجمركية المبالغ فيها، وطالب بتخفيضها.
وقال إن الإجراء أخذ فترة طويلة قام خلالها موظفوا إدارة المهملات التي تتبع وزارة المالية بفتح الشحنة تمهيدًا لعمل مزاد علني عليها، باعتبارها مهملات، كي يتم سداد القيمة الإيجارية لرصيف الشحن الذي استقرت عليه طوال 6 أشهر.
وتابع: اكتشف موظف الجرد، عندما فتح الشحنة المكونة من 46 كرتونة، وجود كتاب "جدران الحرية"، وهو عبارة عن توثيق لجرافيتي الثورة، فقام بأخطار النيابة، لتخوفه من بيع الكتاب في المهملات، فما كان من النيابة إلا أن قامت بمصادرة الكتاب.
وطلبت النيابة ضبط وإحضار صاحب دار النشر، وهو إجراء لم نشهده من قبل لأن المتبع في هذه الحالة أن يتم عرض الكتاب على جهاز الرقابة على المطبوعات، وهي الجهة المنوط بها الموافقة على الكتاب أو منعه، وهو ما لم يتم في حالة كتاب"جدران الحرية".
ومن جانبه، أكد أحمد سليم، رئيس جهاز الرقابة على المطبوعات، أن الكتاب موجود بالفعل في الأسواق المصرية، وتوجد أكثر من جهة استوردت الكتاب، مشيرًا إلى أنه لم يتلق أي طلبات جديدة لدخول الكتاب.