ما من شك ان الشعب العربي كله بات ليلة في حزن و آكتئاب وأضحي معتزا بجيشه وقائده بعد ان ثأرا الجيش المصري العربي لشهداءه وانطلق السيسي لتقبل و تقديم العزاء لأهالي شهداء الوطن بأسلوب اهل الصعيد المصري.
وتحليلا لهذه الخطوة الجرئية التي كانت وما زالت تمثل مطلب شعبي وجماهيري مصري وعربي معا للقضاء علي ارهاب ما يسمي بداعش وكافة الفصائل الأرهابية الاخري لكي تتنفس مصر والوطن العربي الصعداء ويبدأ عصر جديد ملؤه التفائل و الامل في غدا افضل غدا هدفه التنمية ومنهجه التخطيط السليم، وفي خضم هذا العبء الضخم مصر مازالت مستمرة في أعداد وأستكمال المؤتمر الاقتصادي والاستحقاق الدستوري الثالث وهو برلمان 2015 حتي تكتمل مؤسسات مصر الاساسية لتتم التشريعات الكاملة لخطة النهضة المنشودة، ولابد ان نضع في الاعتبار الظروف التي تحيط بمصر والعالم العربي اهمها داعش الاخري المسماه بحماس علي الجانب الشرقي والارهاب الداخلي في سينا ومحافظات مصر المختلفة وذاتية القوة السياسية وعدم قدرتها علي التوحد في احلك اللحظات واكثرها اهمية، واعلاما يرغب في السبق الاعلامي حتي لو كان ذلك علي حساب سمعة مصر وتأثير تلك الاحداث علي الاقتصاد المصري وعلي جموع المستثمرين القادمين لها سواء كانت تلك الأحداث حقيقية أو أشاعات مسمومة بغرض ضرب الأمن و الأستقرار الأقتصادي المصري في مقتل.
نحن نؤيد ما يقوم به الرئيس السيسي و القوات المسلحة الباسلة من ضرب مستمر حتى النهاية ضد ما يسمى بداعش، ليس فقط من أجل الثأر وهي سمة عربية و أسلامية حميدة أن كانت في محلها و لكن حتي يمكن أن نبدأ عهد جديد من الديموقراطية و الحرية و النهضة لبلادنا، و لاشك أن هناك ارتباط وثيق بين جماعات الأرهاب في الداخل و الخارج و على حدود مصر و نطالب المصريين بالوقوف بجوار الرئيس دعما و عملا و أجتهادا و تحمل للمسئولية فهذا هو الجهاد الأكبركلا في موقعه وكلا في مهنته، فلابد أن يكون كل مصرى هو سيسي جديد يدعم مصر الخلاقة . مصر الواعدة مصر الحضارة مصر المستقبل و الى فجر جديد لمصر المحروسة