لا يعلم أحد على وجه الدقة سر رقم «5» للمرشح خالد الزقلة، الذى يخوض الانتخابات عن حزب النور، عمال - فردى، عن دائرة عزبة النخل، الرقم احتل لافتات الدعاية الكثيرة للمرشح فى منطقته الشعبية، وترجمه «الزقلة» إلى جوائز وهدايا ومنح، سيوزعها على الناخبين، فى شكل «رشاوى انتخابية» للحصول على أصواتهم.
قرعة علنية لتوفير 5 مشاريع للشباب، بتكلفة 5 آلاف جنيه للمشروع، وتوفير 5 من الأجهزة الكهربائية، و50 عقد زواج قبل بداية الماراثون الانتخابى، هى الهدايا التى أعلن عنها المرشح لأهالى دائرته، مما أثار حفيظة الأهالى، الذين اعتبروا الأمر استغلالاً لفقرهم، فى حين أكد البعض الآخر أن الرجل، بحكم انتمائه إلى السلفيين، اعتاد فعل الخير، مؤكدين: «انتخابات السلفيين مش بس زيت وسكر، لكن مشاريع، وعقود زواج».
يؤكد المرشح أنه ينتمى إلى عائلة لها باع كبير فى العمل السياسى والدينى والاجتماعى: «أنا حفيد الشيخ سليم الزقلة، أحد خريجى الأزهر، ومن واحنا أطفال اتعودنا نقدم الخدمات للأهالى». ويرى أنه لا يتجاوز القانون حين يعد أهالى دائرته بمشروعات ومساعدات: «كل مرشح بيعمل دعاية زى ما يحب، وأنا اخترت أعمل قرعة وجوايز لأهل دائرتى».
ويضيف «الزقلة»: «أنا مش محتاج البرلمان، عائلتنا بتقدم خدمات للمرضى، وبتساعد غير القادرين دون مقابل»، مؤكداً أنه اختار رقم 5 خوفاً من أن يحسده باقى المرشحين فى دائرته، لكنه واثق من الفوز: «ضامن الفوز بمقعد الفردى لحزب النور بالـ500 فى المائة».