«المغازى»: أسعى لـ«حوار جاد» بين الدولة والشباب

كتب: محمد عمارة وأحمد غنيم

«المغازى»: أسعى لـ«حوار جاد» بين الدولة والشباب

«المغازى»: أسعى لـ«حوار جاد» بين الدولة والشباب

قال الدكتور عبدالله المغازى معاون رئيس مجلس الوزراء المكلف بمتابعة ملف القرى الأكثر فقراً، إن ملف «تطوير القرى الأكثر فقراً»، من ضمن أولوياته فى الفترة المقبلة، موضحاً أنه يعمل «دون أجر» لمساعدة الحكومة فى تنفيذ قراراتها. وأوضح «المغازى»، فى حواره لـ«الوطن» أن الاتجاه السائد فى الدولة حالياً يهدف للاستعانة بالشباب فى مناصب تأهيلية، سعياً لتمكينهم مستقبلاً. وأضاف «مهمتنا حتى هذه اللحظة هى متابعة تنفيذ القرارات وليس لنا صلاحيات إصدار قرارات، وحضور اجتماعات مجلس الوزراء أسبوعياً، ورفع توصيات وتوصيف للمشكلات وطرق حلها». ■ كيف جرى اختيارك معاوناً لرئيس مجلس الوزراء؟ - المهندس إبراهيم محلب كلمنى وطلب لقائى، وذلك منذ نحو شهرين تقريباً، فى أواخر عام 2014، وجلست معه، وتحدث عن تمكين الشباب وضرورة البدء فى هذا الملف، وشرحت له كافة المهام التى سبق أن عملت بها، سواء عضواً فى المجلس الاستشارى فى المرحلة الانتقالية أو متحدثاً رسمياً لحملة المشير عبدالفتاح السيسى، أو متحدثاً رسمياً لحزب الوفد، فضلاً عن عملى بمهنة المحاماة، وتحدث معى عن فكرة تعيين معاونين من الشباب لرئيس الوزراء، وأبديت ترحيبى على الفور للعمل، وقلت له إننا عملنا فى المجلس الاستشارى دون مقابل، وطلب منى وضع رؤية لهذا المنصب لأنه جديد ومستحدث، وفيه معاونون للوزراء والمحافظين، لكن طبيعة عملنا ستكون مختلفة نظراً للتحديات الموجودة، وكانت أمام المهندس محلب عدة أسماء، جرى تصفيتها واختيارى من بينهم لشغل المهمة الجديدة، والوظيفة بدون أجر. ■ وما أسباب ترحيبك بالعمل فى هذه المهمة؟ - أولاً استعدادى للعمل، فضلاً عن إعجابى بشخص رئيس الوزراء، لأنه يبذل مجهوداً غير عادى، لكن الأمر يحتاج إلى متابعة لإصدار القرارات، ومن هنا جاءت الفكرة فى وجود شباب يؤمنون بفكر الرجل ويساعدونه فى تنفيذ ومتابعة قراراته وتنفيذها على أرض الواقع، ومن هنا جاءت موافقتى، وهذا الأمر عرض على رئيس الجمهورية، وهو رحب بالفكرة والأسماء التى طرحت. ■ وما الرؤية التى عرضتها على المهندس إبراهيم محلب؟ - رؤيتى نالت إعجاب رئيس الوزراء، وكانت تعتمد على متابعة كل ما يتعلق بجميع المحافظات «بالضبط كأنك رئيس وزراء مصغر»، وكل ما يتعلق بالوزارات والمحافظات على أساس مبدأ اقتحام المشكلات، ومهمتنا الأولى والأخيرة اقتحام المشكلات، خاصة الجماهيرية منها، وعلاج المشاكل من جذورها. ■ هل هناك صلاحيات معينة للوظيفة؟ - سنبحث هذا الأمر مع المهندس إبراهيم محلب، ومهمتنا حتى هذه اللحظة هى متابعة تنفيذ القرارات وليس لنا صلاحيات إصدار قرارات، وأعتقد أن الأمر سيتم بحثه فى وقت لاحق، وأيضاً من مهام عملنا حضور اجتماعات مجلس الوزراء أسبوعياً، ورفع توصيات وتوصيف للمشكلات وطرق حلها. ■ ما أهم الملفات الموكلة إليك؟ - أول ملف هو القرى الأكثر احتياجاً وفقراً، والبالغ عددها فى المرحلة الأولى 78 قرية، ونعمل على هذا الملف وسيحدث تطوير هائل فيها، وهذه مقدمة لإحداث تغيير هائل فى مجموعة قرى كبيرة جداً فى مصر عانت من الحرمان لعشرات السنوات، وذلك خلال مدة زمنية محددة وضعها رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وتعمل عليها كافة الوزارات. ■ وما هذه المدة؟ - لم نطلع على كافة التفاصيل، لكنها مدة قصيرة وقريبة جداً، والرئيس السيسى يطلب مدداً قصيرة فى أى مشروع، والعمل بشكل متواصل. ■ وما شعورك باعتبارك ممثلاً لفئة الشباب؟ - سأبذل أقصى ما فى وسعى، حتى يشعر المسئولون بأن هناك شباباً قادرين على تحمل المسئولية. ■ وما رسالتك للشباب؟ - هناك حالة جدية وواقعية للاستعانة بالشباب فى المرحلة المقبلة من خلال مناصب تأهيلية، والدولة بدأت فى التنفيذ الفعلى لتمكين الشباب والأيام المقبلة ستثبت ذلك، ومن خلال موقعنا سنسهم فى هذا من خلال العمل الجيد أو الإلحاح فى الاستعانة بالشباب كمعاونين ونواب للمسئولين حتى لو كان بدون أجر، والهدف هو الاستعانة بالكفاءات، ورؤيتى أنه على الدولة إثبات حسن نية تجاه الشباب، وهذا منطلق جيد لتنظيم حوار جاد مثمر مقبل لا محالة خلال أسابيع بين الدولة والشباب لتنفيذ مطالب هذه الفئة، وكل المشكلات يمكن حلها بالحوار واحترام القانون والدستور.