«محلب» يطلب برنامجاً زمنياً للانتهاء من مشروع ميناء سفاجا
«محلب» يطلب برنامجاً زمنياً للانتهاء من مشروع ميناء سفاجا
انتقد المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء تأخر أعمال تطوير ميناء سفاجا البحرى، وأمر بوضع مخطط زمنى لتحديد ميعاد انتهاء التطوير والاستلام تمهيداً لافتتاح المرحلة الأولى فى نهاية مارس المقبل. كما طالب رئيس الوزراء خلال زيارته أمس إلى محافظة البحر الأحمر، بسرعة انتهاء ازدواج الطريق الذى يربط محافظات الصعيد بميناء سفاجا. واستمع رئيس الوزراء إلى شرح لمشروع تطوير ميناء سفاجا من المهندس هانى ضاحى، وزير النقل، الذى أكد أن ما أنجز فى المشروع خلال الأشهر الستة الأخيرة، يساوى ما تم تنفيذه تقريباً فى السنوات الأربع الماضية، فهناك تكثيف للأعمال ومتابعة مستمرة، مشيراً إلى أن هذا المشروع تبلغ تكلفته ٣٢٥ مليون جنيه.
وأضاف: «تم تقسيم العمل بالمشروع لثلاثة محاور رئيسية منفصلة، ذات هيكل هندسى فنى وتنفيذى تحت إدارة واحدة لضمان جودة العمل، وتنسيق الأعمال بدقة عالية، وتنقسم إلى: قطاع محطة الركاب البحرية، وقطاع تطوير حدود الميناء القديمة، وقطاع الميناء البرى». وأضاف المهندس هشام أبوسنة، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر: «المشروع يشمل ساحة بضائع، ومنطقة ركاب، ومحطة الألومنيوم، ومحطة الغلال، ورصيفاً بحرياً، وساحات الصادر والوارد، ومناطق إدارية، وطرقاً وبوابات، ومحطة متعددة الاغراض».
وقال: «تبلغ المساحة الكلية للميناء بعد التطوير ٨٢٥٠٠٠ م٢، وطاقة المحطة البحرية ١٫٣ مليون راكب سنوياً، وطاقة السيارات ٣٠٠٠٠ سيارة سنوياً، وطاقة الشاحنات ٤٠٠٠٠ سيارة سنوياً، بينما الطاقة الإجمالية للتداول بعد التطوير ٨٫٥ مليون طن».
كما التقى رئيس الوزراء مسئولى شركات الطرق، واستمع إلى شرح لشبكة الطرق التى تقام بمحافظة البحر الأحمر لربطها بمحافظات الصعيد، وطالب بمواعيد محددة للانتهاء من هذه الطرق وأصر محلب على تفقد مسافة لا تقل عن ٦٠ كيلومتراً من طريق سوهاج البحر الأحمر.
وقال مسئولو الهيئة العامة للطرق إن المشروع القومى للطرق يتكون من ١٣ مشروعاً مقسماً إلى ٢٢ مشروعاً يقوم بتنفيذها ١٦ شركة، وأضاف أن طريق سوهاج البحر الأحمر تعمل به ٤ شركات بطول ١٨٠ كيلومتراً وطريق سفاجا قنا بطول ١٢ كيلومتراً، مطالباً بتحديد برنامج زمنى واضح للانتهاء من جميع الأعمال بنهاية يونيو المقبل، وأن يتم تركيب ساعة رقمية بالمشروع، محدد بها الباقى من الزمن حتى الانتهاء، حتى يطمئن المجتمع على جدية العمل.