"الكهرباء" تطالب بحظر التعامل مع رئيس "النووي" الأسبق لإساءته لمصر
طالبت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بحظر التعامل مع الدكتور سامر مخيمر رئيس المفاعل النووب الأسبق، -أحد القيادات السابقة بالوزارة-، بدعوى الإساءة للمهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء في وسائل الإعلام.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن يحظر التعامل مع "مخيمر" لشنه حملات إعلامية ضد وزراء وقيادات بقطاع الكهرباء، وذلك بإثارة العديد من الشائعات والأكاذيب التي تقلق المواطنين وتبث روح الإحباط والسخط على قطاع الكهرباء والعاملين به بادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت: "سامر أساء لسمعة مصر أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى المستوى الدولي والذي يعد مساس بأمن مصر القومي، وأثار الشكوك لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي حول سلامة أنشطة مصر النووية وبرنامجها السلمي للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، الأمر الذي يهدد بتوقف أنشطة الهيئات النووية بمصر".
وتسبب رئيس المفاعلات النووية الأسبق، كما ذكرت الوزارة في قيام مندوب إسرائيل يوم 22 يونيو 2011 خلال المؤتمر الوزاري عن الأمان النووي الذي عقد بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بالإشارة إلى ما نشر في وسائل الإعلام عن وجود تسريب في أحد المنشآت النووية المصرية ما يؤثر على البيئة والدول المجاورة وتخوف إسرائيل من هذه المفاعلات.
وأشارت الوزارة إلى ادعاءات رئيس المفاعل الأسبق بوجود مخالفات مالية وإدارية بهيئة الطاقة الذرية، وما ينسبه من أمور لقيادات بوزارة الكهرباء وإحالتها للنائب العام، بجانب الجمع بين وظيفتين أو أكثر منها، عضو هيئة تدريس، ويعمل في أحد المناصب بشركة "المهندس للتأمين" دون موافقة وزير الكهرباء، والحضور إلى موقع الهيئة في أنشاص بسيارة تابعة لشركة "المهندس للتأمين" بالرغم من أنه يتقاضى بدل انتقال من الهيئة.
وحاولت "الوطن" الحصول على رد من رئيس المفاعل النووي الأسبق، إلا أنه لم يرد على الاتصالات الهاتفية أو للبريد الإلكتروني المرسل إليه بنص مذكرة وزارة الكهرباء .