الصيادون العائدون من ليبيا: 14مصريا محتجزا في سجن الدفينة
قال أحمد نصار نقيب الصيادين بكفر الشيخ، أن "برج مغيزل" هي القرية الأشهر في محافظة كفر الشيخ، من حيث تعرض أبنائها للاحتجاز أو القتل من قبل سلطات بعض الدول العربية أو الأوربية بحجة اختراق المياه الإقلييمة.
وأضاف نصار، لـ"الوطن"، أنه لا يخلو بيت من القرية أو القرى المجاروة سواء أبو خشبة أو السكرى أو الجزيرة الخضراء، بمركز مطوبس من مفقود أو محتجز أو مقتول بسبب عمليات الصيد، مؤكدًا أنه رغم الفرحة التي عمت بعض الأسر لوصول 7 من أبنائهم أمس للقرية بعد غياب 4 أشهر، إلا أن ما يقرب من 600 من أبنائها ما زال مصيرهم مجهولًا.
أوضح العائدون من ليبيا، تعرضهم للإهانة خلال احتجازهم من قبل جماعة فجر ليبيا.[SecondImage]
وقال محمد محمود، المصاب برصاصة في كتفه: "كنا نصطاد الأسماك في المياه الدولية، واضطررنا إلى اللجوء للمياه الإقليمية الليبية عقب تعرضنا لنّوه ورياح شديدة، وفور دخولنا المياه الليبية ولم نكن نصطاد بها فأطلق علينا حرس الحدود الليبي النيران، وأمر "ريس المركب" الصيادين النزول للثلاجة في قاع المركب لحمايتهم، وكان لابد من أن يضحى أحدنا بنفسه حتى يوقف موتور المركب فقررت الشهادة وصعدت على ظهر المركب أنا والريس لنتحكم بها، فأصبت بطلق ناري في الذراع اليسرى، ولم أدري ما حدث لي وألقى القبض علينا، وتم اقتيادنا لميناء زوارة، وبدأت معاناتنا فى ظل غياب الاتصالات الدبلوماسية مع الجانب الليبي، وتعددت الجهات المسيطرة على المناطق الليبية فكل منطقة يسيطر عليها مجموعة، ولا يوجد تنسيق بينهم ومن يهرب من مجموعة يقع أسيرًا لمجموعة أخرى".
وقالت والدته، باكية: "شكرا للرئيس السيسي.. رجعلنا ولادنا السيسي البطل"،وأعربت زوجته عن سعادتها بعودته قائلة: " الحمد لله على عودة أبو بناتي.. وجوده معنا بالدنيا.. شوفنا الذل في غيابه.. وكل شئ يهون في وجوده".
وقال صبحي داود والد أحد الصيادين العائدين:" أنا مصاب بفشل كلوي وبعمل جلسات الغسيل في مستشفى رشيد.. وبعد رجوع ابني مش حاسس اني عيان.. لي ابن في البحر حاليًا يقوم بالصيد"، ووجه الشكر للرئيس السيسي، فيما قالت والدته:"يحيا السيسي رافع رأسنا.. الله ينصره.. ربنا يخليك لينا ولمصر".
وأكد الصيادين العائدين من ليبيا، تلقيهم العديد من الإهانات على يد عناصر الجماعات المسلحة بقيادة "فجر ليبيا"، مؤكدين أنهم لم ينجو منها إلا بعد الضربة الجوية التي سددتها مصر لأحد معاقل داعش في مدينة درنة.
وأوضحوا، أن هناك 14 من زملائهم الصيادين، مصيرهم مجهول حتى الآن، في سجن الدفينة الليبيي.[ThirdImage]
وقال علي السمار، أن ابنه الوحيد، غائبًا منذ 4 شهور لا يعلم عنه شيئا وأنه كان عائله الوحيد، مطالبًا السلطات المصرية بإعادته.
وكان مئات الأهالي من قرى برج مغيزل والسكرى والجزيرة الخضراء، استقبلوا مساء أمس 7 من العائدين من ليبيا مرددين الهتافات "تحيا مصر"، "يحيا السيسى"، والتي قادها صافي المرسى، وكيل مؤسسى حزب مصر الخضراء، واختلطت مشاعر الفرح بمشاعر الحزن، فرحة بالعائدين وحزنا على باقى الغائبين.
يذكر أن الصيادون العائدون هم : (محمد صبحي داود -30 عاما، محمد محمود أحمد محمود 35 عامًا، أسامة جوهر محمد كناس - 22 عامًا، وأحمد جابر فراج - 36 عامًا، وعلي أحمد بريش - 28 عامًا، وشقيقه "وجدي - 23 عاما، عبدالقادر أحمد محمد - 28 عامًا).