افتتاح مقصورة "الشمس الأثرية" بمعبد الدير البحري بالأقصر

كتب: رضوى هاشم

افتتاح مقصورة "الشمس الأثرية" بمعبد الدير البحري بالأقصر

افتتاح مقصورة "الشمس الأثرية" بمعبد الدير البحري بالأقصر

افتتح ممدوح الدماطي وزير الآثار، مقصورة الإله رع حور آختي بمعبد الدير البحري بالأقصر، والمعروفة بـ"مقصورة الشمس الأثرية"، وذلك بعد انتهاء البعثة المصرية البولندية العاملة هناك من أعمال الترميم الخاصة بها. حضر الافتتاح هشام زعزوع وزير السياحة، والدكتور محمد سيد بدر محافظ الأقصر، وإلهامي الزيات الخبير السياحي، ورؤساء قطاعات المشروعات والتمويل بوزارة الآثار، وعدد من علماء الآثار والشخصيات العامة. وقال "الدماطي"، إن أعمال ترميم المقصورة اشتملت على الترميم المعماري للكتل الحجرية المتساقطة نتيجة لعوامل الزمن، بالإضافة إلى أعمال الترميم الدقيق للنقوش الداخلية والخارجية. من جانبه أهدى الدكتور زباجون دسونفيكش رئيس البعثة البولندية العاملة بالدير البحري، وزيري الآثار والسياحة، الكتاب الخاص بأعمال البعثة البولندية والذي يحمل عنوان "الدير البحري – معبد حتشبسوت"، والذي تسجل البعثة من خلاله مراحل عملها بالموقع وما تم من إنجازات لحماية هذا التراث الأثري والحضاري حتى الآن. كما حرص "الدماطي" على زيارة مقبرة الملكة "نفرتاري" وسط تغطية إعلامية واسعة احتفالاً بمرور 110 أعوام على اكتشاف المقبرة، وأكد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على حرص وزارتي الآثار والسياحة، للتكاتف من أجل دفع مسيرة العمل وإعادة نسب زيارة المواقع والمزارات الأثرية إلى سابق عهدها، الأمر الذي يتطلب العمل على خلق أجواء جاذبة تشجع الزائر على العودة من جديد للتعرف على حضارتنا المصرية بكل ما تحظى به من كنوز لا تقدر بثمن. وفي نهاية الجولة حرص الحضور على زيارة "بيت المتروبوليتان"، والذي تقيم به وزارة الآثار احتفالية خاصة بمناسبة مرور 101 عام على إنشائه من قبل بعثة متحف "المتروبوليتان" والتي ساهمت في العديد من الإنجازات الأثرية بالمنطقة. ويتضمن الاحتفال عرض مجموعة من الصور التوضيحية تشرح تاريخ المكان ومراحل بناءه، والتي بدأت عام 1914 ليكون مقرًا لإقامة البعثة في فترة عملها بالقرنة في أوائل القرن العشرين، إلى أن أصبح مقرًا لإقامة أعضاء البعثة البولندية القائمة على ترميم الدير البحري منذ عام 1961 وحتى الآن.