هكذا توعد السيسي "الإرهاب" في خطاباته السابقة

كتب: سارة عراقي

هكذا توعد السيسي "الإرهاب" في خطاباته السابقة

هكذا توعد السيسي "الإرهاب" في خطاباته السابقة

ما زالت قضية الحرب على الإرهاب، هي القضية الأكثر تداولا في خطابات الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ توليه مقاليد الرئاسة المصرية، لأن هذه الأزمة من أكثر الأزمات التي تؤرق الرئيس قلقا على حياة شعبه وأمن بلاده الملزم بحمايتها. "الوطن" ترصد أهم الخطابات التي تناول فيها السيسي قضية الإرهاب. 1. تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطابه الأول، الذي ألقاه على المصريين بعد حلفه اليمين الدستورية في قصر الاتحادية، عن الإرهاب ونبذ مصر للعنف بكل أشكاله، وقال نصا: - مصر قلب العروبة النابض وعقلها المفكر، ومنارة العالم الإسلامي ومركز إشعاع علوم الدين بوسطيته واعتداله ونبذه للعنف أيا كانت دوافعه، وللإرهاب أيا كانت بواعثه. - مصر الإفريقية الجذور والوجود والحياة، رائدة تحرر واستقلال القارة السمراء وثغر المتوسط، فخر الحضارة وسجل أمجاد التاريخ. 2. تطرق الرئيس السيسي في خطابه، الذي ألقاه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع "دافوس" في سويسرا يوم 22-1-2015 إلى الإرهاب، الذي يحدق بمصر من جميع الجهات وقال نصا: - لابد لي هنا من الإشارة إلى ضرورة التعويل على وعي الشعوب والإنصات لصوتها، فتلك الملايين التي فاجأت العالم في ميادين فرنسا بالأمس القريب، إنما هي امتداد للملايين التي فاضت بها ساحات مصر منذ عام ونصف تقريبا. - إن المعركة واحدة، ونفس الإرهاب يحاربنا لفرض رؤيته، لأنه يرى فينا جميعا نقيضه دون تفرقة على أساس العرق أو الديانة، فالدماء التي يريقها الإرهابيون في مصر والعراق وسوريا وليبيا وفي نيجيريا ومالي وكندا وفرنسا ولبنان لها كلها نفس اللون. - لابد أن تتضافر جهودنا جميعًا للقضاء على تلك الآفة أينما وجدت، من خلال التعامل الشامل مع كافة مكوناتها ولو اختلفت مسمياتها، وأن نتصدى لها بالتعامل الواعي مع الاعتبارات السياسية. 3. نص كلمة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، في المؤتمر الصحفي، المنعقد، بين القمة الثلاثية "مصر، قبرص، اليونان" في نوفمبر 2014: - كما أكدنا عزمنا على مواجهة خطر الإرهاب والتطرف بمنتهى الحزم، من خلال تكثيف التعاون بيننا في كافة المجالات، بما في ذلك المجال الأمني، بهدف دحر هذه المجموعات وكشف داعميها. 4. شد الرئيس عبدالفتاح السيسي من أذر المصريين، في خطابه الذي ألقاه احتفالا بذكرى ثورة 30 يونيو في يوم 30 يونيو 2014، وأكد أن مصر تقف في وجه الإرهاب وقال نصا: - لا يمكن للدولة أن تتخلى عن مسؤوليتها إزاء ما يواجهنا من أوضاع - شدد على أن الإرهاب الأسود يحاول الوقوف أمام إرادة المصريين، واصفا "الإرهاب" بأنه "لا دين له ولا وطن". - أوضح الرئيس أن "الإرهاب الخسيس لا يتردد في سفك دماء الصائمين والأطفال". - تعهد السيسي بالقصاص للشهداء قصاصا عادلا وناجزا، مشددًا على أن "مصر ستظل خط الدفاع الأول عن العروبة والإسلام". 5. تطرق الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى العديد من القضايا التي تهم الشأن العربي الإفريقي، وأشار إلى الأخطار التي تواجه إفريقيا، ومن ضمنها خطر الإرهاب، في كلمته التي ألقاها في القمة الإفريقية يوم 26 يونيو 2014: - القارة الإفريقية تواجه خطرًا متزايدًا، يتمثل في التهديدات الأمنية عابرة الحدود وفي مقدمتها الإرهاب، وأدان السيسي كل أشكال الإرهاب، مشددًا على أنه لا مجال لتبريره أو التسامح معه. 6. تعهد الرئيس السيسي بالثأر من قتلة الجنود المصريين، في الخطاب الذي ألقاه بعد الحادث الإرهابي، الذي أسفر عن مقتل عشرات من الجنود المصريين يوم 2 فبراير 2015 وقال: - "لن أكبل أيديكم بالثأر لشهداء مصر، أنتم الذين ستأخذون الثأر لشهداء مصر وتقوموا بحمايتها وتموتوا من أجلها". - قال إن الثأر من دون المساس بالأبرياء في مواجهة الجماعات المتشددة في سيناء. 7. تحدث الرئيس السيسي عن الإرهاب بعد، وما يخلفه من خسائر في الأرواح المصرية في يوم 31 يناير 2014 وقال: - توعد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الجهات التي تقف وراء العمليات الإرهابية في البلاد، لا سيما شبه جزيرة سيناء، التي قتل فيها 31 عسكريا مصريا. - قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن الحرب على الإرهاب ستكون طويلة وصعبة، مشيرا إلى أنه لولا تصدي مصر لهذا الإرهاب، لتحولت المنطقة بالكامل إلى كتلة نار". 8. دعا السيسي إلى مكافحة دولية للإرهاب، في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مصر يوم 10 فبراير 2015 وقال: - دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى مكافحة دولية للإرهاب، وأشار في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى أن هذه المواجهة يجب أن تستند في الأساس على الجانب الفكري. 9. دعا السيسي إلى محاصرة منابع الإرهاب، في يوم 19 فبراير 2015 وقال: - شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على ضرورة محاصرة منابع الإرهاب، لا سيما على الحدود الغربية مع ليبيا؛ وذلك بعد أحداث قتل الـ21 مصريا على يد تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا.