آداء باهت لـ"البورصة".. و6.6 مليار جنيه استثمارات جديدة للقلعة والفطيم
أنهت مؤشرات البورصة تعاملاتها اليوم، في أولى جلسات الأسبوع بأداء ضعيف، ورغم إغلاق المؤشر الرئيسي في المنطقة الخضراء، إلا أن أداء جميع المؤشرات كان ضعيفا جدا؛ وسط عمليات مالت نحو الشراء من قبل المصريين والعرب، في حين مالت تعاملات الأجانب نحو البيع.
في المقابل، استقبل سوق الاستثمار المصري 6.6 مليار جنيه، استثمارات جديدة من مجموعتي "القلعة" و"ماجد الفطيم" الإماراتية.
وارتفع مؤشر البورصة الرئيسي، "إيجي إكس 30"، بنسبة 0.14%، بينما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 20"، بنسبة 0.03%، في حين تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70"، بنسبة 0.09%، في حين لم يشهد مؤشر "إيجي إكس 100" أي تغيير.
وأعلنت البورصة، إطلاق المرحلة الثانية من عملية إعادة هيكلة سوق خارج المقصورة، ليتحول إلى سوق مميكن بصورة كاملة، من خلال السماح للاطراف الراغبة في تنفيذ عمليات البيع والشراء على أسهم الشركات المساهمة، غير المقيدة بوضع أوامر على شاشات خاصة، دون أن يكون هناك اتفاقا مسبقا بين طرفي العملية.
وأكد الدكتور محمد عمران رئيس البورصة، أن هذه الخطوة هامة للغاية قبل المؤتمر الاقتصادي المصري، لإبراز التطوير المستمر للمستثمرين الأجانب خلال المؤتمر، والذي يعني إعطائهم المزيد من الثقة في الاستثمار في مصر، حيث سيكونوا قادرين على التخارج بصورة سريعة وعادلة.
وأضاف رئيس البورصة، أن مشكلة التخارج كانت أزمة تواجه المستثمرين بشكل دائم، وكانت تؤدي في بعض الحالات إلى تفكك الشركات في الأجيال التالية، نظرا لرغبة كل مجموعة في التخارج والحصول على قيم عادلة لاستثماراتهم، وهو الأمر الذي انعكس بصورة سلبية على مناخ الاستثمار بصفة عامة.
وشهد سوق الاستثمار أمس، ضخ 4.9 مليار جنيه جديدة، عبر مجموعة "ماجد الفطيم" الإماراتية، التي بدأت استكمال "مول مصر" في مدينة السادس من أكتوبر، كما قررت "القلعة" للاستثمارات المالية، زيادة رأس المال المدفوع من 8 مليارات جنيه إلى 9.7 مليارات جنيه، بزيادة قدرها 1.7 مليار جنيه.
وقال أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، إن مصر ماضية في طريق التعافي الاقتصادي، وأن الوقت أصبح مثاليًا لإتمام التحول الاستراتيجي عبر زيادة حصة ملكية القلعة في الشركات والمشروعات التابعة، التي نتوقع أن تحصد أكبر استفادة من موجة التعافي المرتقب.