محامي "دحلان" متهما الرئيس الفلسطيني: القضاء عند أبومازن "لعبة أطفال"
اتهم محامي القيادي السابق في حركة فتح بقطاع غزة محمد دحلان، اليوم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس باستغلال القضاء بعد استجواب الشرطة الفلسطينية لمساعدين سابقين لدحلان.
وقال محامي دحلان الفرنسي سيفاج توروسيان، إن الشرطة الفلسطينية داهمت الخميس، مقرًا لنائبين مقربين من دحلان من حركة فتح وهما ماجد أبوشمالة وعلاء الدين ياغي، وكان النائبان تركا غزة مع دحلان في عام 2007.
وأوضح توروسيان في بيان، أنه "تم اعتقال مساعديهم ومصادرة حواسيبهم وعدد من وثائق العمل بشكل غير قانوني"، فيما ذكرت الصحافة الفلسطينية، أن النائبين أكدا أنه لم يتم اعتقالهما بسبب حصانتهما البرلمانية.
وندد توروسيان بما وصفه استغلال القضاء، متهمًا الرئيس الفلسطيني "باستغلال المحاكم كألعاب الأطفال، لأهداف سياسة بحتة"، مضيفًا: "وقعت فلسطين العهد الدولي الخاص عام 1966 الذي يضمن الحق في محاكمة عادلة".
ويعتبر العقيد دحلان مقربًا من الولايات المتحدة وسبق أن تسلم مسؤوليات أمنية داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية، وحملته حركة فتح مسؤولية الفشل في الوقوف بوجه حركة حماس التي طردت أنصار فتح والسلطة من قطاع غزة عام 2007، ومع أنه انتخب عام 2009 عضوًا في اللجنة المركزية لحركة فتح، إلا أن علاقته ساءت مع الرئيس الفلسطيني واتهم بالتشهير وبات ممنوعًا من الترشح لرئاسة السلطة.
ودحلان المسؤول السابق عن الشؤون الداخلية إبان عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والمتهم بالفساد، طرد من حركة فتح في 2011 وتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة ليستقر هناك، ويحاكم دحلان غيابيًا بتهم الكسب غير المشروع.