«قنديل» يسكن فى شقة «غرفتين وصالة» وأقل شقة فى عمارته بمليونى جنيه
كان تصريحا غريبا يمكن إضافته إلى قائمة التصريحات التى تخرج على لسان المسئولين لاستفزاز الشعب، الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، صرّح مؤخرا بأنه يمتلك شقة متواضعة لا تزيد على غرفتين وصالة، رغم أن لديه خمسة أبناء، وذلك خلال رده على أحد أهالى محافظة الوادى الجديد الذى يشكو من صغر المساحة المخصصة للإسكان الاجتماعى التى لا تزيد على 65 مترا مربعا. هجوم إلكترونى على رئيس الوزراء عبر مواقع التواصل الاجتماعى، كان الرد على التصريح الذى قال فيه قنديل: «عايش فى غرفتين وصالة ومابشتكيش»؛ حيث قالت فاطمة حسين على «تويتر»: «رئيس الوزرا عايش فى أوضتين وصالة.. أنا خلاص هعيط».. وكتب آخر: «ما هو ده آخرة التجمع فى أوضة واحدة بملابس قطنية»، وكتب ثالث: «علشان كده حاقد على اللى عندهم تكييف».
«القناص المغترب» كتب على «تويتر» ساخرا: «مفيش مشكلة.. كلم الريس يشوفلك شقة واسعة». سكان شارع المساحة فى منطقة الدقى، جيران الدكتور هشام قنديل، كان لهم رأى مختلف؛ إذ أكدوا لـ«الوطن» أن أقل شقة فى العقار الذى يسكنه رئيس الوزراء تقدر مساحتها بـ150 مترا مربعا، وهى عبارة عن ثلاث غرف وريسبشن كبير وحمامين، والعقار به 2 «أسانسير» وكل دور يحتوى على 5 شقق مختلفة المساحات أقلها 150 مترا. ثمن الشقة فى عمارة قنديل يقدر بمليونى جنيه حسب سمسار المنطقة.
الدكتورة هدى زكريا، أستاذة علم الاجتماع السياسى فى جامعة الزقازيق، قالت: إن تصريحات قنديل يشوبها استفزاز للمواطن العادى، وأى كلمة يقولها ستُحسب عليه وستنتشر على الفور؛ لأنه شخصية عامة، كما أنه من الطبيعى أن يسكن فى شقة واسعة حتى لو لم يكن رئيس وزراء. وأضافت أن التقرب من المواطن العادى واسترضاءه لا يكونان بادعاء الفقر، مؤكدة أن تصريحا واحدا غير دقيق يشكك فى مصداقية رئيس الوزراء.