وزير التعليم لـ«الوطن»: نحتاج 56 مليار جنيه لإنشاء مدارس
قال الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم، إن الوزارة فى حاجة إلى 56 مليار جنيه لإنشاء مدارس جديدة تستوعب جميع الطلاب حتى عام 2017، لكى يمكن الوصول بكثافة الفصل الواحد إلى 45 طالباً فقط، بدلاً من 100 طالب للفصل فى بعض المدارس.
وأضاف «أبوالنصر»، لـ«الوطن»، أن الوزارة حققت نحو 33% من المستهدف فى هذا الشأن خلال عام واحد، لكن الموازنة المخصصة للتعليم فى مصر لا تبنى أكثر من 8 آلاف فصل، كما أن تدريب المعلمين يعد أكبر تحدٍّ يواجه تطوير التعليم فى مصر، لأن المعلم هو أساس العملية التعليمة فى أى دولة، مشيراً إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أكد أن التعليم بمثابة مشروع مصر القومى، وأن أى دولة فى العالم إذا أهملت التعليم فلن تتقدم مهما امتلكت من إمكانيات، ومن هنا يريد «السيسى» أن تكون مصر دولة متقدمة، وقد أبلغنى أنه يدعم التعليم دعماً كاملاً بلا أى قيود أو شروط. وخلال زيارته لمحافظة البحر الأحمر، أمس، قال «أبوالنصر» إن كثافة الطلاب فى الفصول ستعود إلى معدلها الطبيعى فور الانتهاء من المدارس التى ستدخل الخدمة خلال 6 أشهر
من ناحية أخرى، قالت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم لـ«الوطن» إن الدكتورة نسرين حلمى، مساعد وزير التربية والتعليم للأنشطة، المعروفة إعلامياً بـ«صاحبة مشروع المكرونة»، هى من تقف وراء إقالة هانى كمال، المتحدث الإعلامى السابق للوزارة، بسبب عدم سيطرته على انتقادات وجهت لها خلال حلقة تليفزيونية من برنامج «الستات ما بيعرفوش يكدبوا»، الذى ظهرت فيه «نسرين»، الأسبوع الماضى.
وأضافت المصادر أن «نسرين» طالبت هانى كمال بالاتفاق مع أحد المعلمين للظهور معها بالحلقة، وهو ما نفذه بالفعل بناء على طلب الوزير، ولكن «نسرين» فوجئت أثناء الحلقة باتصال تليفونى من الدكتورة كاميليا حجازى، الأستاذة بكلية التربية جامعة حلوان، قالت خلاله إن المشروع الخاص بدمج الموسيقى فى المناهج الدراسية «مشروع قديم» تقدمت به «كاميليا» للدكتور أحمد زكى بدر وقت أن كان وزيرا للتعليم، وتم تكريمها عليه، لكن كان مصيره «درج المكتب»، إلا أن «نسرين» سرقت أفكار زملائها لتقول للوزير الحالى إنها صاحبة مشروع. وأوضحت المصادر أن الدكتورة نسرين حلمى التزمت الصمت التام أثناء المكالمة الهاتفية، وردت بعد انتهاء المكالمة بعبارة «بس أنا اللى طبقت الفكرة»، ما يدل على أن فكرة دمج الموسيقى ليست فكرتها، وأنها سرقتها من زملائها فى الكلية، بحسب المصادر، التى أشارت إلى أن «نسرين» كانت فى حالة غضب شديد فى اليوم التالى لظهورها فى التليفزيون، وأنها اجتمعت مع وزير التربية والتعليم الذى اضطر لإصدار قرار استبعاد «هانى» لإرضاء مساعدته.