السعودية تطالب عدم استثناء إسرائيل في "خلو المنطقة من أسلحة الدمار"
أكدت المملكة العربية السعودية، على سلامة أمن المنطقة العربية في مقابل أي اتفاق برمته القوى العظمى مع طهران، التي دخلت خلال الساعات الـ48 الماضية في مفاوضات جديدة مع مجموعة "5 + 1" لحلحلة برنامجها النووي، مطالبة بعدم استثناء إسرائيل من امتلاك أسلحة الدمار الشامل.
وأكد وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد، في رده على سؤال، على هامش ورشة عمل للتوعية بأخطار المواد الكيماوية والبيولوجية والنووية والمشعة في الرياض، أنه يجب على المجتمع الدولي عدم استثناء تل أبيب من المساعي الدولية الرامية إلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
وعما إذا كانت الرياض تستشعر "مراوغة" من المفاوض الإيراني في هذا الملف، وعلق وكيل وزارة الخارجية السعودية على ذلك بقوله: "لا يزال هناك خلافات قائمة بين الدول المعنية وإيران، ونأمل أن يتوصلوا إلى اتفاق، لكن هذا الاتفاق مشروط بضمان أمن وسلامة المنطقة وهذا أساسي جدًا بالنسبة لنا.. يجب ألا يتخلل هذا الاتفاق أية ثغرات".
وجاء هذا الموقف السعودي، في أعقاب رعاية الأمير تركي بن محمد ورشة العمل الوطنية التوعوية الأولى للوقاية من المواد الكيميائية والبيولوجية والنووية والمشعة، التي تستضيفها الرياض لمدة ثلاثة أيام.
ولم يخف وكيل وزارة الخارجية، في رده على أسئلة الصحفيين، المخاطر التي تهدد المنطقة جراء سعي المنظمات الإرهابية، وتحديدًا "داعش" للحصول على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية واستخدامها في هجماتها ضد الدول أو المدنيين، داعيًا إلى تضافر الجهود الدولية لما فيه مصلحة الأمن القومي والمصلحة الدولية، معولًا على الجهود الكبيرة التي تبذل من خلال التنسيق والاجتماعات القائمة بين الدول المعنية في الحرب على داعش، للوقوف بوجه تلك المنظمة الإرهابية، التي اقترفت عددًا من الجرائم في كل من سورية وليبيا والعراق.