"المجمع المقدس" يدشن حملة لحصر الأقباط في ليبيا قبل 28 فبراير
أكد المتحدث باسم مطرانية مغاغة، بيتر إلهامي، عدم امتلاك الكنيسة أي تعداد أو حصر للعمال المسيحيين المقيمين في ليبيا، مشيرًا إلى أن لجنة إدارة الأزمات في المجمع المقدس طبعت، اليوم، استمارات لحصرهم.
وأضاف في تصريح، اليوم، أنه تم وضع خطة للانتهاء من الحصر خلال المدة المحددة من المجمع المقدس، التي تنتهي في 28 فبراير.
وتتضمن الخطة أن تتولي كنيسة واحدة في كل قرية توزيع الاستمارات على جميع الأسر، ثم جمعها وتسليمها للمطرانية، موضحًا أنه تم تشكيل لجنة لتنفيذ حملة طرق أبواب لتوعية المواطنين بضرورة تحرير الاستمارات، وبعد جمعها من جميع القرى والعزب والنجوع، سيتم تسليمها إلى لجنة الأزمات في المجمع المقدس.
وقال: "أكثر المناطق التي يوجد بها أقباط من العاملين في ليبيا، هي قرى أشنين النصارى، وجزيرة شارونة، التابعين لمركز مغاغة".
وقال القس أيوب يوسف، راعي كنيسة دلجا بديرمواس، إن الهدف من توزيع الاستمارة سرعة تقديم المساعدات للأقباط المصريين سواء العالقين منهم على الحدود أو العاملين الراغبين في العودة إلى مصر.
وقال القس أيوب يوسف، راعي كنيسة دلجا بديرمواس، إن الهدف من توزيع الاستمارة سرعة تقديم المساعدات للأقباط المصريين سواء العالقين منهم على الحدود أو العاملين الراغبين في العودة إلى مصر.
وفي ذات السياق، قال مجدي ملك، الناشط السياسي، وعضو بيت العائلة، والمتحدث باسم أسر الشهداء بمركز سمالوط، إنه ينبغي على الدولة أن تقوم بعمل حصر لجميع رعاياها العاملين بدولة ليبيا فالجميع مستهدف من الجماعات الإرهابية.
وطالب الدولة بإرشاد المواطنين المصريين هناك بالابتعاد عن مناطق النزاع والمناطق التي يسيطر عليه الإرهابيين، والاستمرار في الجسر الجوي الذي نجح في إعادة عدد كبير من المصريين، والتنسيق مع السلطات الليبية لسرعة إجلاء الرعايا المصريين من خلال المعابر والطرق البريه الآمنة تحت إشراف مصري.
كانت مطرانية مغاغة والعدوة للأقباط الأرثوذكس أصدرت بيانا بعنوان "تنبيه هام لأسر العاملين في دولة ليبيا"، اليوم، لمطالبتهم بتحرير استمارة ببيانات ذويهم على أن تتضمن اسم العامل رباعيا، ورقمه القومي، وتاريخ الميلاد، والمطرانية والكنيسة التابع لها، ومكان تواجده في ليبيا، ورقم تليفونه المحمول هناك، على أن تسلم الاستمارة قبل 28 فبراير الجاري.