بعد "حديث الرئيس".. بورتريه من "آية" لـ"السيسي": رسمته من قلبي

كتب: شيرين أشرف

بعد "حديث الرئيس".. بورتريه من "آية" لـ"السيسي": رسمته من قلبي

بعد "حديث الرئيس".. بورتريه من "آية" لـ"السيسي": رسمته من قلبي

لم تحتج لصورة ترسمه منها، فالملامح محفورة في القلب والذاكرة، حين جلست "آية محمد" أمام ورقة بيضاء مقررة أن ترسم بورتريه بقلمها الرصاص لـ"السيسي" بعد إذاعة ما سُمي بـ"حديث الرئيس"، حيث تابعته بدقة وسط أسرتها أمس الأول، لتعلن عن فرحتها بفكرة طلته على المواطن مرة في الشهر على الأقل، تترجم الفرحة والشكر بلوحة رسمتها للرئيس وقررت تعليقها على جدران غرفتها. 3 ساعات، استغرقتها "آية"، الطالبة الجامعية، ابنة الجيزة، في رسم بورتريه "السيسي"، بمجرد انتهاء حديثه على التليفزيون، شعرت بعد الحديث بأن بابًا للأمل فُتح في وجهها، بعد الكآبة والإحباط الذي سيطر عليها بسبب الأحداث الإرهابية الأخيرة، "كنا محتاجين يطلع ويتكلم ويشاركنا الألم والفرح في كل لحظة، مكتفاش بالكلام اللي طلع قالوا وقت ذبح 21 مصريًا في ليبيا، وإن الجيش جاب حقنا في وقتها، لكن خرج علينا بحديث دائم يضم فيه كل اللي بيحصل خلال الشهر، عشان كده كانت أقل حاجة أعملها إني أرسمه". موهبة الشابة العشرينية في رسم وجوه الأشخاص، لم تتعلق بدراستها في مجال الكمبيوتر بجامعتها الخاصة، "دي موهبة عندي من وأنا صغيرة، وعمري ما رسمت أشخاص غير ماما وبابا ومن بعدهم السيسي، لأنه يستحق وكل فترة بيثبت لينا إن كان عندنا حق في اختياره من الأول يبقى رئيس لمصر"، فلم تجد رسالة شكر وتقدير للرئيس "السيسي" بعد حديثه الأخير في كل المجالات، غير رسمه على لوحة بالقلم الرصاص تعلِّقها على جدران غرفتها، "فضلت سهرانة على الرسمة ومحاولتش أشوف أي صورة له أنقل ملامحه منها لأني حفظاه، وبعد ما خلصتها فوجئت بالنتيجة، كأنه كان قاعد قدامي". فرحتها بما اعتبرته إنجازًا ترجمته في الصباح مباشرة، بالذهاب إلى استديو وشراء برواز للوحة، حتى تستطيع تعليقها "عشان يفضل رمز ليا طول العمر وكل ما أشوف الصورة أشكره"، تضحك آية وهي تتذكر عرض الحوار، "منظر البيت كله كان يجنن، كلنا متجمعين عشان نسمع الرئيس، كأنه بيكلم كل واحد فينا لوحده، عشان يفهمنا كل حاجة بتحصل في البلد، فرسمته من قلبي".