مدير «العامة للانتخابات»: لن يكون هناك لجان للوافدين

كتب: محمد بركات

مدير «العامة للانتخابات»: لن يكون هناك لجان للوافدين

مدير «العامة للانتخابات»: لن يكون هناك لجان للوافدين

أعلن اللواء سيد ماهر، مساعد وزير الداخلية للشئون الإدارية، مدير الإدارة العامة للانتخابات، الانتهاء من تجهيز كافة أوجه الدعم اللوجيستى اللازم للانتخابات البرلمانية التى ستجرى على مرحلتين خلال الفترة من مارس وحتى مايو المقبلين. وأوضح اللواء «ماهر» فى حوار لـ«الوطن» أن دور الإدارة يبدأ من خلال اختيار المراكز الانتخابية على مستوى الجمهورية بعد معاينتها، والتى تبلغ أكثر من 5 آلاف مركز انتخابى مقسمة إلى لجان أو مقرات.. وإلى نص الحوار: ■ ما دور الإدارة العامة للانتخابات فى العملية الانتخابية؟ - دور الإدارة العامة للانتخابات يقتصر على توفير كافة أوجه الدعم اللوجيستى والتأمين اللازم لإجراء العملية الانتخابية، دون التدخل من قريب أو من بعيد فى مجرياتها، وأود أن أوضح أن دور الإدارة يبدأ من خلال اختيار المراكز الانتخابية على مستوى الجمهورية بعد معاينتها. ■ كم عدد المراكز الانتخابية؟ - قرابة 5 آلاف مركز انتخابى مقسمة إلى لجان أو مقرات، وفى الوقت نفسه اللجنة العليا للانتخابات راعت زيادة أعداد اللجان، لتخفيض كثافة الناخبين المقيدين داخل كل لجنة إلى النصف تقريباً، تيسيراً على المواطنين، وتفادياً للزحام داخل اللجان. ■ وكيف سيتم ذلك؟ - سيكون هناك حوالى 2500 ناخب مقيدين بكل لجنة، بينما كان هناك من 4500 إلى 6 آلاف ناخب مقيدين بكل لجنة خلال الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية، وكل لجنة سيكون بها صندوقا انتخاب، أحدهما للمقاعد الفردية والآخر للقائمة.[FirstQuote] ■ وكيف يجرى اختيار تلك المقار؟ - تم التنسيق مع جميع الجهات لاختيار المراكز الانتخابية وتحديد الحرم الأمنى الخاص بكل مركز انتخابى، بالتنسيق مع القوات المسلحة، وسيتم تسلم المراكز واللجان الانتخابية قبل بدء عملية التصويت بحوالى 48 ساعة لتعقيمها وتمشيطها أمنياً، وكذلك تجهيزها بكافة المستلزمات اللوجيستية، من صناديق بلاستيكية شفافة، وكبائن، وسواتر، وأقلام، وملصقات لإغلاق المظاريف، وشارات لتمييز عضو اللجنة الفرعية، والأمين، والمنسق، ومندوبى المرشحين، بالإضافة إلى الحبر الفسفورى، الذى تم تصنيعه بواسطة مصلحة الكيمياء طبقاً للمواصفات والشروط العالمية. ■ هل تمت مراعاة النزاعات العائلية أو ما يسمى «الدوائر الملتهبة» عند اختيار اللجان الانتخابية؟ - بالفعل راعينا ذلك فى بعض الدوائر عند اختيار المراكز الانتخابية، عبر توفير دعم أمنى إضافى لها خلال عملية التصويت، فإذا كان هناك على سبيل المثال عائلتان بينهما خصومة، يتم فصل كل عائلة داخل لجنة عن الأخرى حتى لا تحدث أى صدامات. ■ هل انتهت الاستعدادات للمرحلة الأولى؟ - المرحلة الأولى من الانتخابات التى ستُعقد بمحافظات الجيزة، والفيوم، وبنى سويف، والمنيا، وأسيوط، والوادى الجديد، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والبحر الأحمر، والإسكندرية، والبحيرة، ومطروح، ستضم 119 لجنة عامة، تضم 13 ألفاً و428 لجنة فرعية. ■ وماذا عن لجان الوافدين؟ - لن يكون هناك وجود لجان للوافدين أو المغتربين، حيث سيقوم كل ناخب بالإدلاء بصوته فى اللجنة الانتخابية التابع لها، والمثبت بها رقمه القومى. ■ وماذا عن تجهيز المقرات؟ - تجهيز المراكز والمقار الانتخابية تنفذه مديريات الأمن فى المحافظات والأقاليم، وجار تزويد جميع المديريات على مستوى الجمهورية بالمستلزمات اللازمة لعملية الانتخابات، نظراً لكون هذه المديريات مكلفة قانوناً بتوزيعها على اللجان الانتخابية بعد الانتهاء من إعداد كشوف المراكز الانتخابية، وتقدير احتياجاتها من صناديق وأحبار ومستلزمات مكتبية، فضلاً عن امتلاك الإدارة العامة للانتخابات لمخزون استراتيجى وكاف من الصناديق داخل مخازن خاصة مركزية، ليتم الدفع بها إلى المراكز الانتخابية إذا اقتضت الحاجة. ■ وماذا عن الفرز؟ - عقب انتهاء عملية التصويت سيتم الفرز داخل اللجان الفرعية ذاتها بحكم القانون، تحت إشراف عضو الهيئة القضائية، ثم تعلن النتيجة داخل اللجنة الفرعية، على أن ينتقل عضو الهيئة القضائية بكشف إعلان النتيجة إلى اللجنة العامة بالمدينة أو المحافظة لتجميع الأصوات وإعلان النتيجة النهائية، ثم يقوم بعد ذلك بإيداع أوراق الاقتراع داخل المحكمة الابتدائية بالمدينة. ■ وماذا عن استعدادات الوزارة للتأمين؟ - أنا أؤكد جاهزية واستعداد وزارة الداخلية بالتنسيق مع القوات المسلحة لتأمين ثالث استحقاقات خارطة المستقبل، التى جاءت بإرادة ملايين المصريين خلال ثورة 30 يونيو، وسيتم التصدى بكل حسم وقوة لمحاولات عرقلة الانتخابات وتعطيل تنفيذ آخر استحقاقات خارطة الطريق، حيث ستجرى الانتحابات على مرحلتين.