"الأمن القومي الأمريكية" تتيح تسوية جديدة لاختراق الهواتف الجوالة

كتب: سارة سعيد

"الأمن القومي الأمريكية" تتيح تسوية جديدة لاختراق الهواتف الجوالة

"الأمن القومي الأمريكية" تتيح تسوية جديدة لاختراق الهواتف الجوالة

دعا مدير وكالة الأمن القومي الأميركية لتسوية، تسمح لأجهزة الاستخبارات باختراق الهواتف الجوالة المشفرة، بهدف مكافحة الإرهاب في "إطار قانوني" يضمن حماية حقوق المستخدم. وحسبما ذكرت الوكالة، على موقعها الرسمي، تأسست وكالة الأمن القومية "NSA"، التي يقع مقرها الرئيسي في فورت ميد، بولاية ماريلاند، عام 1972، بغرض محدد يستهدف جمع المعلومات عن الاتصالات الدولية، وتحليل هذه الاتصالات تحليلا دقيقا. وتعد هذه الوكالة الأمريكية الفيدرالية، أحد أقوى أجهزة الاستخبارات، فهي مختصة بأعمال جمع المعلومات المرسلة عن طريق مختلف أنظمة الاتصالات، واستخدام تكنولوجيا وتقنيات متقدمة لتحليل هذه المعلومات، وتوفيرها لمتخذي القرار الأمريكي والقادة العسكريين. وكما توصف الوكالة نفسها بأنها "فريدة من نوعها" بين وكالات وزارة الدفاع الأمريكية، وذلك يرجع لمسؤولياتها الواسعة التي توفر خدماتها للوزارة والحكومة، ومجتمع الاستخبارات، كما أنها تقدم معلومات استراتيجية وتكتيكية حاسمة لمخططي الحرب والمقاتلين. وتتطلب وكالة الأمن القومي درجة عالية من السرية، كعضو رئيسي في مجتمع الاستخبارات، فمهمتها تواجه تحدي كبير للخصوم الأجنبية من الوصول إلى معلومات المن القومي شديدة الحساسية والسرية، ومن ناحية أخرى تسعى لنشر معلومات استخباراتية من الإشارات الخارجية، لأغراض الاستخبارات ومكافحة التجسس ودعم العمليات العسكرية، وتُمكن عمليات مكافحة الإرهاب، ومنظمات الإرهابيين في الداخل والخارج، بما يتفق مع القوانين الأمريكية وحماية الخصوصية والحريات المدنية. وحدد الوكالة على موقعها الرسمي مهمتها في قيادة حكومة الولايات المتحدة في التشفير، التي تشمل كلا من إشارات الاستخبارات وأمن المعلومات والخدمات وتمكين عمليات شبكات أجهزة الكومبيوتر، للوصول في النهاية إلى قرار يرجع بالإفادة لصالح الولايات المتحدة وحلفاؤها في جميع الظروف.