نواب "الوطني" و"الإخوان": راجعون.. وطبيب نفسي: غياب البديل أكسبهم ثقة
نواب "الوطني" و"الإخوان": راجعون.. وطبيب نفسي: غياب البديل أكسبهم ثقة
يسارع الزمن لحصد مزيد من أصوات دائرته، واثق في الفوز الكاسح، ماضٍ في دعايته الانتخابية، يتجاهل انتقادات هؤلاء الذين يصفون خطوة مشاركته في الانتخابات بـ"الجريئة"، الأمر في اعتقاده لا يعدو سحابة صيف، أفضت إلى ثورتين شعبيتين وقانون عزل سياسي، وحتما ستعاود الأمور إلى سيرتها الأولى بانتخابات برلمانية يفوز مرشحو الحزب الوطني والإخوان فيها بنصيب الأسد.
الدكتور علي مصيلحي، وزير التضامن الأسبق، يعد وجهًا مألوفًا لدى الكثيرين من أبناء دائرته "أبو كبير" بمحافظة الشرقية، خاض الانتخابات في دورات برلمانية سابقة عن الحزب الوطني، ولم يمانع من النزول في الانتخابات البرلمانية المرتقبة بناء على طلب الناخبين في دائرته، بحسب وصفه، "الناس طلبت مني أنزل الانتخابات فردي لأني صاحب إنجازات والمواطن لازم يعرفني ويشوفني".
يتحدث "مصيلحي" عن دورات برلمانية سابقة كان صاحب الفضل على دائرته، "كنت حزب وطني والموضوع لا يمثل لي أي حساسية، لأني نائب في دورات 2004 و2011 و2012 ونجحت باكتساح".
قليلون هم من أيَّدوا نزوله الانتخابات، لكنه رغم ذلك واثق في الفوز، "صبري عبد العال"، كان مرشحًا على قوائم الإخوان في انتخابات برلمان 2012 بدائرة أرمنت بمحافظة الأقصر، وصار مرشحًا مستقلًا، مضيفًا "الناخب عايز إيه، غير اللي يخدمه ويشوف طلباته؟".
نفسية المقدم على الانتخابات ممن درج على وجوههم عدد لا بأس به من الناخبين، كمرشحين عن الحزب الوطني المنحل أو جماعة الإخوان الإرهابية في دورات برلمانية سابقة، لا تقتنع بما يقال عنهم إنهم أفسدوا الحياة السياسية، وهددوا أمن الوطن، يظنون أن الجماهير تخاطبهم بـ"خوضوا المعارك فلا بديل سواكم"، بحسب الدكتور أحمد عبدالله، أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق، مضيفًا "الناخب والمرشح كليهما في مصر يرى عملية الانتخاب وكأنه قدر محتوم لا مفر منه"، ناصحًا بتنظيم دورات نفسية للناخبين أولًا كي يستطيعوا التمييز بين المرشح الفاسد وغيره من المرشحين.