خسر «تحويشة العمر» فى ليبيا.. فانتحر فوق «كوبرى المنيب»
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بالجيزة، فى واقعة انتحار عامل عائد من ليبيا، شنقاً، أعلى كوبرى المنيب الأحد الماضى، عن أن سبب انتحاره هو خسارته «تحويشة عمره» فى ليبيا، بعد أن تعرض للسرقة على يد مسلحين قبل عودته إلى مصر بيومين.
وأوضحت التحريات أن المنتحر يدعى عماد مسعد عبدالمالك «52 سنة»، من محافظة المنيا، وقضى أغلب سنوات عمره فى ليبيا إلا أنه بعد الأحداث الأخيرة التى شهدتها ليبيا عاد وفقد كل شىء لتسوء حالته النفسية وترك أسرته فى المنيا وهم لا يعلمون بوجهته حتى سمعوا بخبر انتحاره من وسائل الإعلام.
واستقبل مطار القاهرة، أمس، 3 رحلات جوية لشركة مصر للطيران قادمة من مطار جربا التونسى على متنها نحو 750 من العاملين المصريين العائدين بليبيا وأسرهم، ليصل بذلك إجمالى العائدين إلى 2000 مواطن منذ بداية تسيير رحلات إعادتهم الجمعة الماضى.
وقال المستشار محمود جبريل، بهيئة النيابة الإدارية بقنا، أمس، إنه تم الإفراج عن 13 من المختطفين فى ليبيا وبينهم شقيقاه بسام وعرفات. وأوضح أنه تلقى اتصالاً هاتفياً منهما يخبرانه بأن كتيبة أمن مطار «معتيقية» حررتهم بعد احتجازهم لدى الميليشيات عدة أيام مع وافدين من جنسيات مختلفة، بمنطقة «السبعة» بطرابلس. وانتقد سامح شكرى، وزير الخارجية المصرى، سياسة الكيل بمكيالين، التى يعتمدها التحالف الدولى بقيادة أمريكية ضد «داعش». وتساءل: «ألا يستحق الشعب الليبى أيضاً أن يحظى بمثل هذا الدعم الذى يوفره التحالف فى سوريا والعراق؟».
وقال مصدر بـ«مجلس النواب» الليبى، لـ«الوطن»، إن «اللواء خليفة حفتر هو الأقرب لتولى منصب القائد العام للجيش رغم اعتراضات سفيرى الولايات المتحدة وبريطانيا». واتهم رئيس الوزراء الليبى عبدالله الثنى، قوى غربية بتحمل مسئولية الفوضى التى تعانيها بلاده من خلال دعم وتمويل مجموعات إرهابية، مشيراً إلى أن حكومته تتطلع إلى دور روسى فاعل.