"معاريف" الإسرائيلية: تسريبات الرئيس الفلسطيني تبين تآمره على شعبه

كتب: سارة عراقي

"معاريف" الإسرائيلية: تسريبات الرئيس الفلسطيني تبين تآمره على شعبه

"معاريف" الإسرائيلية: تسريبات الرئيس الفلسطيني تبين تآمره على شعبه

سخرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، من موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد إعلانه تقديم دعوى في المحكمة الجنائية في "لاهاي" ضد إسرائيل، موضحة أنه من ساعد تل أبيب في العام 2009 حتى لا يتم إدانتها بجرائم الحرب. وأستندت الصحيفة، في تقريرها، إلى التسريبات التي نشرتها صحيفة "جارديان" البريطانية وقناة "الجزيرة" القطرية، عن مساعدة محمود عباس إسرائيل، والتي تفيد بأنه "في العام 2009 استعد مجلس حقوق الإنسان المكون من 47 دولة نامية ليحيل تقرير القاضي جولدستون، بشأن ارتكاب إسرائيل جرائم حرب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن الرئيس الفلسطيني وقف أمام هذه الدعوى وقال إن ذلك يعرقل عملية السلام ويضعف موقف فلسطين أمام حركة حماس". كانت قناة "الجزيرة"، نشرت أمس وثائق مسجلة لمكالمة هاتفية دارت بين رئيس الموساد الإسرائيلي مئير داجان في العام 2009 ونظيره الجنوب إفريقي قبل التصويت في مجلس حقوق الإنسان بيوم واحد، بشأن عرض نتائج تقرير لجنة جولدستون على الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2009، عين مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة القاضي ريتشارد جولدستون، ليترأس الجنة المخول لها التحقيق في أثار هذا العدوان الإسرائيلي على فلسطين في 2009.