التحالفات والأحزاب تجمد جميع الأنشطة انتظاراً لحكم «الدستورية»

كتب: سمر نبيه ورنا الدسوقى

التحالفات والأحزاب تجمد جميع الأنشطة انتظاراً لحكم «الدستورية»

التحالفات والأحزاب تجمد جميع الأنشطة انتظاراً لحكم «الدستورية»

جمّدت جميع التحالفات الانتخابية والأحزاب كل أنشطتها الانتخابية انتظاراً لحكم المحكمة الدستورية العليا المقرر يوم الأحد المقبل، والذى من المنتظر أن تفصل فيه الطعون المقدمة على قوانين الانتخابات، وتقضى إما بقبولها، وبالتالى تأجيل الانتخابات، أو غض الطرف عن تقرير مفوضيها والحكم بدستورية هذه القوانين، وهو ما يعنى إجراء انتخابات «النواب» فى موعدها. وقال الدكتور عماد جاد، المتحدث الإعلامى لقائمة «فى حب مصر»، إن اللجنة التنسيقية للقائمة، قررت تجميد النشاط، حتى صدور حكم المحكمة بشأن دستورية قوانين الانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أنه لا يستطيع أحد أن يبدأ فى دعاية أو أنشطة فى حال صدور حكم بعدم دستورية القوانين، ومن ثم تأجيل الانتخابات، لافتاً إلى أنه منذ صدور تقارير هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية، وهناك حالة من التراخى والكسل تسود جميع التحالفات الانتخابية، وأن قائمته ستعتمد سلسلة جديدة من الإجراءات تتناسب مع طبيعة الحكم المنتظر صدوره الأحد، مشيراً إلى أن هناك بيانات خاصة بالحملات الدعائية بالمحافظات لم يتم توزيعها على مرشحى القائمة انتظاراً لصدور الحكم. وقال هشام القاضى، المتحدث الرسمى لحزب «مستقبل وطن»، إن حزبه اكتفى فى حملته الانتخابية خلال الأيام الماضية بإطلاق حملة طرق الأبواب للتعريف بمرشحيه على القائمة والفردى، عبر إرسال رسائل على الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعى، لكن حالياً تم تعليق هذه الأنشطة لحين الفصل فى الطعون وتحديد مصير البرلمان المقبل. وأضاف «القاضى» أن الحزب لديه 100 مرشح على المقعد الفردى و6 مرشحين على قائمة «فى حب مصر»، وجميعه حصل على رموز انتخابية، منها السيارة للقائمة والدبابة والطائرة والقلم للفردى، موضحاً أن برنامج الحزب يعتمد على تحقيق العدالة الاجتماعية وتطوير منظومتى التعليم والصحة تحت شعار: «وطن منتج.. وطن مستقل». وقال المستشار بهجت الحسامى، المتحدث الرسمى لحزب الوفد، إن الحزب أوقف كافة الأنشطة والمؤتمرات والندوات، وتحركات مرشحيه فى المحافظات، مشيراً إلى أنه لن يقوم أحد بإهدار أمواله فى انتخابات غير مضمون إجراؤها. ووصف مجدى المرشدى، نائب رئيس حزب المؤتمر، المشهد الانتخابى الحالى بـ«المرتبك» نتيجة انتظار الأحزاب والتحالفات السياسية تحديد مصير البرلمان بعد حسم موقف الطعون المقدمة على الانتخابات أمام الدستورية العليا، فى إشارة إلى حالة الترقب التى تسود أجواء الانتخابات البرلمانية حالياً، خصوصاً بعد أن شرعت الأحزاب فى بدء دعايتها الانتخابية. وأضاف «المرشدى» أن الحزب قرر تعليق أنشطته فى إطار حملاته الانتخابية، وإيقاف كل مظاهر الدعاية لمرشحيه لحين صدور الحكم وتحديد مصير برلمان 2015، منوهاً إلى أنه تم إرجاء عقد سلسلة المؤتمرات والندوات الانتخابية للحزب فى مقابل قيام بعض المرشحين بالتواصل مع أهالى دوائرهم على استحياء لحين حسم موعد استكمال الانتخابات البرلمانية، فى حين ينتظر بعض المرشحين تحديد مصيرهم من الترشح بعد تقديم الطعون. وقال أمير يوسف، عضو المكتب السياسى لحزب المصريين الأحرار، إن الحزب عكف خلال الأيام الماضية على الانتهاء من وضع خريطة الدعاية الانتخابية، حتى تكون جاهزة للانطلاق فى مختلف الدوائر الانتخابية التى قرر الحزب الدفع بمرشحيه فيها.